انطلقت أول أمس في ميركاتو فعالية «عالم القصص» بحضور يوسف مبارك المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، ومحمد كمالي مدير تخطيط الفعاليات والرعاية التجارية وجمهور كبير من الأطفال والكبار.
أكد يوسف مبارك لـ «البيان» أن ديكور مركز ميركاتو وتوافر الهيئة المسرحية في التصميم يساعدان على توفير مقر دائم لعروض الأطفال، وأضاف أن المركز أيضا يتعاون مع مؤسسة دبي للفعاليات على وضع أسباب النجاح، وقد تعود جمهور عالم القصص أن يجد العروض التي يبحث عنها فيما تقدمه المؤسسة.
وأضاف مبارك أن تكرار هذه الفعالية على مدار ست سنوات يعكس اهتمام الجمهور بها ونجاحها في نقل المفاهيم الإيجابية إليهم، فأصبحت واحدة من الفعاليات الرئيسية التي تحرص المؤسسة على تقديمها لجمهور المهرجان في كل عام.
وقال مبارك ان القصة الرئيسية في العرض هي «أليس في بلاد العجائب»، وهي التي يبدأ بها العرض اليومي، بالإضافة إلى عدد من القصص الأخرى مثل «الأميرة النائمة» و«روبن هود» و«مدينة الزمرد و«علاء الدين»وغيرها، وتقدم هذه القصص فرقة متخصصة في عروض الأطفال المسرحية أفرادها من جنسيات مختلفة جمعتهم الموهبة الفنية.
وقالت رنا جاسر مديرة العلاقات العامة والتسويق في مركز ميركاتو في كلمة الافتتاح، إن للنجاح في هذه الفعالية عدة أسباب أهمها عمق الروابط بين المركز كأحد جهات التسوق ومهرجان صيف دبي الذي يقدم في كل عام كل جديد للجمهور، وأكدت على أن فعالية عالم القصص تهدف إلى الترفيه والتعليم في آن واحد، وتعتمد على الأعمال الأدبية التي تحتل قمة ما كتبه عمالقة الأدب العالمي.
وأوضحت لـ (البيان) إن العروض التي تقدم في إطار المهرجان تعد واحدة من أهم سبل التسويق التجاري، حيث يحرص الجمهور على الحضور بأعداد كبيرة، ونلاحظ أن فعالية عالم القصص لا يقتصر الإقبال على عروضها الصغار فقط، ولكنها أيضا تجتذب الكبار، والتنوع هو أحد ما يميز الأنشطة التي يقدمها المهرجان.
تضم قائمة القصص التي تقدم ضمن العروض قصة مدينة الزمرد وهي العاصمة الوهمية لأرض «أوز» التي كتبها فرانك باوم، وتقع في نهاية الطريق الأصفر الشهير الذي يبدأ في قرية مونتشيكن، وقصة علاء الدين التي عرفت في الشرق الأوسط.
وتحكي قصة الشاب الفقير الذي يختاره عمه القادم من المغرب للبحث عن المصباح السحري من المغارة المسحورة، كما تضم أيضا قصة روبن هود البطل الإنجليزي الخارج على القانون في التراث الشعبي، والذي يتمتع بمهارات عالية في استخدام السهم والقوس في الحرب وكان يحرص على مساعدة الفقراء.
أيضاً اشتملت قائمة القصص التي يقدمها العرض على قصة «بينيكيو» الفتاة المسحورة التي تتمنى أن يزال عنها السحر لتعود فتاة طبيعية، كذلك تقدم العروض قصة «الأميرة النائمة» وهي الأميرة أورورا الابنة الوحيدة للملك ستيفان وكانت رائعة الجمال شعرها طويل وذهبي اللون وعيونها زرقاء هادئة، ولكنها كانت تنتظر الموت بوخزة من عجلة الغزل الدوارة.
ولكن صحبتها للجنيات الثلاث الصالحات أنقذتها من الموت بهذه الطريقة، أخيراً قصة «سندريلا» المأخوذة عن قصة شعبية كلاسيكية تجسد أسطورة مقاومة الظلم وتغيير الظروف من سلبية إلى إيجابية، من خلال شابة تتعرض لسلب ثروتها ولكنها تستطيع التغلب على ظروفها وتحولها إلى نجاح.
دبي - أيمن حجازي
