حذر علماء بريطانيون وفنلنديون من تبني اقتراح مثير للجدل لتوليد سحب اصطناعية بيضاء فوق المحيطات بهدف عكس أشعة الشمس ومكافحة الاحتباس الحراري.

وقالوا إن هذه الوسيلة قد تفاقم الأمور بصورة أسوأ. وكان مهندسون جيولوجيون قد اقترحوا رش رذاذ ملحي في الهواء بواسطة أسطول من السفن المبحرة، لتوليد السحب البيضاء، وذلك ضمن العديد من المقترحات الجادة التي قدمها باحثون لدراسة إمكانية هندسة الطقس جيولوجيا لمكافحة التسخين الأرضي.

وهذا المقترح قد استبعد قبل عقد من الزمن ووصف بأنه خيالي وغير مألوف، لكنه اعتبر أخيرا بأنه دراسة جادة بالنظر إلى الفشل في وقف انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، مما أتاح إمكانية تعرض الأرض لتغيرات مناخية جذرية.

غير أن العلماء الغربيين حذروا من أن إستراتيجية السحب الاصطناعية، التي تعكس أشعة الشمس والحرارة وتعيدهما إلى مصدرهما، قد ينتهي بها المطاف لإعطاء تأثير عكسي من خلال التدخل بالعملية الطبيعية التي تؤدي إلى تكوين السحب العاكسة فوق المحيطات. وقال فريق العلماء أن رش المياه المالحة في الهواء لتشجيع تكوين السحب، قد يعوق، في الواقع، تكوين السحب الطبيعية فوق المناطق الساحلية بسبب تكون الملوثات الأخرى الناجمة عن الأنشطة الصناعية.

(إندبندنت)