أنتَ الوحيدُ إذا نطَقْتَ
نطقتَ صدقا
وجميع ما تُفتي به
عدلاً يكونُ ، يصيرُ حقّا
أنت الوحيدُ ، وكُلُّهمْ دُونَ الوحيدِ تلوّنوا
غرباً وشرْقا ،
لكنك الأوفى بقيت
من القيود بقيتَ طَلْقا .
ومضيتَ تزرعُها وروداً ،
بالسيوف وبالقنا ،
وهمُ مضوا ..
يتشدّقونَ بحجةٍ بلهاءَ خاويةٍ
بها الأوطانُ تشقى .
؟؟؟
سيفَ العروبةِ يا ابنَ حمدانَ الفتى ،
حَلِّقْ ،
فما للمَجْدِ غيرُك بيننا أبهى وأنقى
رِمَمٌ ولو شادوا الحصونَ حصينةً
وبها تحدّوا قيصرَ الرّومِ وكسرى الفرسِ ،
لن يدري بهم ،
غيرُ البِلى صمتاً ونُطْقا .
؟؟؟
انظرْ إليهم يافتى حمدانَ
ضجوا بالسكوتِ ..
وآثروا الإصغاءَ حمقى !
رفقاً بألقابٍ من الإذلالِ بعض الشيء أرقى !!
( باراك ) باركها ،
غداةَ توعّدَ الألقابَ والأصنامَ ،
إن هي أزْمَعَتْ نُطْقاً ..
يخالفُ منطق الجبار شوياً ثمَّ حَرْقَا .
؟؟؟
القدسُ عاصمةً لباراك الدّخيلِ
ستنتهي ،
بمدافعٍ سيصونُها ، بقنابل النابالمِ ،
سُحْقَاً ،
للأُلى لاذوا بليل الخوفِ سُحْقا .
؟؟؟
تركوكَ يا مسرى الرّسولِ
تعانقُ الأقدارَ شوقا
وبقيتَ وحدَك شامخاً ،
لا تدّعي مُلْكاً ، ولا جَاهاً
تكيلُ الطّعْنَ للباغي ..
وتضربُ حوله للخوفِ طَوْقا .
؟؟؟
حَلِّقْ فتى حمدانَ ،
وابعثْ فارسَ الهيجاءِ يملأُها رعوداً
يشعلُ الأيامَ برقا .
وإذا تداعوا يا فتى حمدانَ
لا تَحْفلْ بهم ،
دَعْهُمْ ، فَهُمْ لا يصدُقونَ
لأنّهم في المين والإِخْلافِ غرقى .
؟ المين : الكذب
