نار العَذِلْ شَبَّتْ وِسِطْ صَدْرِكْ حْروق

والوصل عَزّ وكدّر الواش بالِك

يا بَعْد وَصْلٍ حيل راجيه معشوق

أضْحى سرابٍ في هجير المهالِك

من عقب وَعْدٍ راح ما فيه مَلْحوق

جيت الحمى اللى به تعذّر وصالِك

جيت آتخيّلْ لي وَعَدْ كان مصدوق

وارسِم تلاقي مَعْ مشاخِص خيالِك

أوّاه من حَظٍ تعثّر بمخلوق

أنْكَف معَوِّد دون يَدْرِكْ منالِك

عَوَّدْ يسوق خْطاه بالخِسْر وِيْسوق

هَمٍ تمهّر في خفوقٍ صفا لك

ظَنّي ملكتوني على وِدّ وِوْفوق

وانّك شريت اللى بعمره سخا لك

يا حَيْف بِعْتوني زهيدٍ عقب شوق

واسخيت بي من عقب ماني حلالِك

وانا الذي ما اسخي بخِلّي وَلا ابوق

لو كان يسعى لي على غير ذلك

ثابت على سِلْم المساليف واتوق

للنوف والعِزّه وخير المسالِك

ماني خَنَا لا لا ولاني بعَد عوق

أنا علاجٍ للصديق وْدوا لك

وهذا الوفا سِلْمٍ دَهَل جاش وِعْروق

وِرْثٍ مورَّث يا العشير انهدى لك

وما دام رمْت البين بالحفظ يا شوق

في داعة الرحمن حافظ جلالك

ما اجبرْك في شَيٍ تحدّد بمعلوق

شيٍ نويته في الضمير وْبدا لك

واعْرِف تراني حافظ العهد بِغْلوق

لا يفطنه من هو بضيمٍ.. سعى لك

أبدي شَرَف واصون والعهد موثوق

ذا سِلْمنا ما نخْلفه لو طرى لك