حظي الحفل الموسيقي التركي في العاصمة السورية دمشق منتصف الثلاثاء الماضي بحضور جماهيري نخبوي للاستماع إلى العازفَين التركيَين أحمد كاناجي على الغيتار وأكرم أوزتان على الكلارينت.

وذلك في خان أسعد باشا العظم بدمشق القديمة نظمته السفارة التركية بدمشق الذي اتّسم بحضور كثيف ضمَّ إلى جانب عشاقِ الموسيقى سفراء تركيا و كندا و الارجنتين، حيث قدَّم العازفان مقطوعاتٍ موسيقية من جمهورية البيرو مقتبسة من تراث الإنكا، إضافة الى مقطوعات موسيقية أرجنتينية، ومكسيكية، وتركية.

هذا الحفل يأتي في إطار تنامي العلاقة التركية السورية التي تزداد وثوقاً، بعد مواقف تركية مشرفة من القضية الفلسطينية، كان آخرها سفينة الحرية، عوضاً عما لعبته الدراما التركية التي دبلجت بأصوات ممثلين سوريين، وصورت بعض مشاهدها في حلب .

حيث إن الفن والموسيقى بشكل خاص يساهمان بإزالة العوائق بين الشعوب ، حسب الدكتور أحمد كاناجي - عازف الغيتار - فهو من مدينة أورفه في تركيا القريبة من الحدود السورية-التركية ، لم يشعر بالغربة عند مجيئه إلى دمشق إذ قال: كأنني بين أهلي الذين أعرفهم منذ زمن، وهذا يعود للتاريخ والعادات والتقاليد المشتركة بيننا وبين السوريين.

دمشق - رباب محمد