انطلقت يوم أمس الأول الخميس الدورة الثالثة عشرة من مفاجآت صيف دبي تحت الشعار الترويجي «دبي وجهة المفاجآت هذا الصيف»، لتنشر الأجواء الاحتفالية المتميزة على مدى 52 يوما.

وتأتي هذه الدورة هذا العام بحلة جديدة لتقدم العديد من المفاجآت التي تعكس شعارها، والتي تتنوع بين الفعاليات الممتعة وعروض التسوق الجذابة والجوائز القيمة، إلى جانب مشاركة الفرق العالمية، مما سيجعل من دبي وجهة السياحة الصيفية الأبرز والمفضلة حتى 7 أغسطس المقبل. وشهد يوم أمس الأول واحدا من أجمل الأيام الافتتاحية لحدث مفاجآت صيف دبي وأكثرها إثارة وتشويقاً، فللمرة الأولى استمر الافتتاح لمدة اثنتي عشرة ساعة متواصلة في 21 مركز تسوق انتشرت فيها العروض الترفيهية،إلى جانب فرص الفوز للمتسوقين من خلال «امسح واربح» التي أتاحت لهم فرصة الفوز بجوائز متنوعة، لترتسم الإبتسامات والسعادة على وجوه كافة زوار هذه المراكز وزوار دبي منذ اليوم الأول لمفاجآت صيف دبي.

أسعار مغرية

وتدفق المتسوقون بأعداد كبيرة إلى مراكز التسوق، الذين طال إنتظارهم لشراء ما يرغبون من مستلزمات بأسعار مغرية طالتها التنزيلات، ويحظوا بفرصة للفوز في إحدى السحوبات أو قسيمة «إمسح وإربح».

بالإضافة إلى باقة كبيرة من الهدايا بانتظار الفائزين. وقد عبر المتسوقون عن سعادتهم بإنطلاقة هذه الحدث الأضخم من نوعه في المنطقة، والذي ينتظره الملايين سنويا، لما يتضمنه من عروض ترويجية مذهلة، وفعاليات، ستضفي أجواء الفرحة والبهجة، وتجعل التسوق فعلا ممتعا، وخارج نطاق المألوف.

جانيان من جنوب إفريقيا توجهت إلى وافي، الراعي الرئيسي لمفاجآت صيف دبي، مركز التسوق المحبب لديها، في أول أيام انطلاق مفاجآت صيف دبي، لتغتنم فرصة التنزيلات، وتبتاع ما تشاء من ملابس وأحذيه، وغيرها من الأغراض الشخصية.

وتقول جانيان: رغم أنني لست من المولعين بالتسوق، إلا أنني أنتظر إنطلاق المفاجآت وبداية العروض والتنزيلات، لأشتري ما أحتاج، خاصة من المحلات ذات الماركات العالمية التي يصعب علي شراء بضائعها في الأوقات العادية، لا أشارك عادة في السحوبات الخاصة بالحدث، ولكن أغتنم فرصة العروض الترويجية، مثل «أشتر قطعة وأحصل على الأخرى مجانا»، وقد حصلت على الكثير من حاجاتي الضرورية بهذه الطريقة.

مارا الفلبينية وتقيم في دبي منذ 3 سنوات كانت متحمسة جدا للتنزيلات، التي تغتنمها لتشتري مجموعة كبيرة من الملابس من مول الإمارات، التابع لماجد الفطيم العقارية، الراعي الرئيسي لمفاجآت صيف دبي 2010.

حيث وجدت هناك كل ما تحتاج من ملابس لها ولعائلتها في الفلبين، حيث أنها إعتادت إرسال حقيبة ملابس كاملة سنويا الى الفلبين تشتريها خلال المفاجآت، التي تعطيها الفرصة لاقتناء مجموعة كبيرة من الملابس ذات الماركات العالمية وبأسعار خيالية.

خيارات متعددة

وأوضحت مارا التي تقيم في دبي منذ سنتين: لا يمكن أن أجد في الفلبين بضاعة كتلك التي تعرض هنا في مراكز التسوق، فهنا الأمر مختلف، حيث الخيارات أمامك متعددة وبشتى الأذواق، بالإضافة إلى العروض الترويجية التي أغتنمها دوما مثل إمسح واربح، وأشارك سنويا في السحوبات، لكن لم يحالفني الحظ حتى الآن.

وقالت فريتسيل إسكاروا من الفلبين: حلمي الكبير أن أمتلك سيارة فاخرة، لذلك سأنفق الكثير من المال لأشتري لأهلي في الفلبين الهدايا والألبسة، وأشارك من خلال قسيمة الشراء، في السحوبات التي تؤهلني للربح، فليس مستحيلا أن أكون أنا من بين الذين سيربحون احدى السيارات الخاصة بالحملة الترويجية لمجموعة مراكز التسوق في دبي .

أما كازيت 42 عاما من باكستان وهي أم لثلاثة أطفال فهي تعشق التسوق، في مول الإمارات، ووافي سيتي، وديرة سيتي سنتر، فقد توجهت منذ ساعات الصباح إلى مول الإمارات لتبتاع مجموعة من الأدوات الكهربائية، بالإضافة إلى الملابس لها ولأطفالها.

وقالت كازيت: أتيت مبكرة حتى أستطيع إختيار ما يعجبني من الملابس، وبصراحة أنتظر التنزيلات والعروض المذهلة التي تقدمها مراكز التسوق خلال فترة المفاجآت، وأشارك في السحوبات، وقد فزت سابقا من خلال كوبونات إمسح واربح، وحصلت على هدية جميلة وقيمة، «حظي جميل»، وسأتابع المشاركة في كل العروضات والسحوبات فربما يحالفني الحظ مرة أخرى بهدية أكبر.

اغتنام الفرص

وشهد برجمان أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي عددا كبيرا من الزوار الذين قدموا للاستمتاع بانطلاقة مفاجآت صيف دبي، ولاغتنام العروض الترويجية التي لا حصر لها، حيث قالت شليني مروة من الهند: أنا أعشق التسوق في دبي، كل شيء مذهل هنا، إنها مفاجآت بكل معنى الكلمة، مفاجآت بالأسعار والعروض الترويجية والفعاليات المثيرة، التي تضفي أجواء رائعة.

أما خالد الملا الذي يعمل في قطاع التجزئة، فهو لا يخفي إعجابه بعروض مفاجآت صيف دبي حيث قال: إنها رائعة، وتجعلني أشعر بأنني أرغب في شراء كل شيء، وأنا أشارك كل عام في السحوبات والعروض الترويجية ولا بد أن يأتي يوم وأفوز فيه.

أما صباح علي من باكستان فهي تحب المجيء إلى دبي كل عام، تزامنا مع إنطلاقة المفاجآت، فالصيف هنا له نكهة خاصة لدى صباح، «نكهة ممزوجة بالفرح والحماس والفوز، تنسيك حر الصيف، وتعطيك نسمة باردة جميلة، من خلال الألوان الجميلة والمفرحة التي نراها في كل مكان، وإبتسامة مدهش التي تنسيك كل هم، أحب شراء الملابس لعائلتي، فالخيارات هنا متعددة ومحيرة، وبأسعار منافسة، وتشجيعية».