تمكن فريق من الفيزيائيين من جامعة نوتنغهام في إنجلترا بقيادة الفيزيائي «توني كينت» من صنع مضخم قادر على السيطرة على الأمواج الصوتية وتضخيمها بالطريقة نفسها التي تعمل بها الأمواج الضوئية الليزرية.
وتمت صناعة المضخم من نافذة شعرية رقيقة مكونة من اثنين من أشباه الموصلات وهما عنصرا زرنيخ الغاليوم وزرنيخ الألمنيوم.
وكانت الموجة الصوتية، التي أنتجها المضخم، نقية ومركزة للغاية على تردد معين لا يمكن التقاطه أبداً بالأذن البشرية. ويعتزم العلماء في المرحلة اللاحقة إطالة أمد الموجة الصوتية، وهذا ما يقوم به حالياً الفيزيائي كيري فاهالا وفريقه، لكن باستخدام جهاز آخر.
جهاز يكشف توتر المتقدمين للعمل
تمكن العالم «بو يين» من مركز المعلومات والاتصالات التكنولوجية الوطني الأسترالي في سيدني من اختراع جهاز قادر على رصد نسبة التوتر في جسم الإنسان، ما سيسهم كثيراً في مساعدة أصحاب العمل على اختيار المرشحين الأكثر ملائمة لشغل وظيفة معينة.
يعمل جهاز يين على رصد قدرة الأشخاص على السيطرة على مكان عضلات الكلام لديهم، فالأشخاص، الذين لا يعانون من التوتر، يمتلكون قدرة أكبر على السيطرة على تلك العضلات، واختبر يين كاشف التوتر في مركز للاتصالات لتحديد أي من الذين تتم مقابلتهم أكثر استرخاء خلال الفحوص المؤهلة للوظيفة.
بروتين شاذ يسبب أمراضاً قاتلة
نجح فريق من العلماء في جامعة أوهايو الأميركية بقيادة العالم «جيان ما» من تحويل بروتين عادي تنتجه البكتيريا إلى مادة «بريون» التي يعتقد العلماء أن تحول البروتين إليها هو السبب في أمراض دماغية قاتلة كجنون البقر، ومثيلتها في الإنسان كمرض «كروتسفيلدت جيكوب».
المادة البروتينية التي توصل إليها فريق البحث تشبه في تركيبها وعملها المادة المعدية التي تسبب الأمراض. وتكمن قيمة هذا الإنجاز في أنه أزال كثيراً غموض أمراض كان يعتقد سابقاً أن سببها فيروس أو بكتيريا معينة.
اكتشاف الجينة المسببة لسرعة الهرم
تمكن فريق من الباحثين من كلية «كينغز» وجامعة «ليسيستر» وجامعة «غرونينغين» من اكتشاف النسق الجيني المسؤول تحديداً عن الهرم. وقد درس الباحثون أكثر من 500 ألف نوع من الجينات الوراثية.
كما اكتشف أن الأشخاص الذين لديهم نسق جيني معين قريب من جينة وراثية تدعي» تي إي آ رسي» يبدون أكبر عمراً، من الناحية البيولوجية، بثلاث أو أربع سنوات على الأقل من أشخاص آخرين مولودين في العام نفسه، وهذا ربما يجيب على السؤال العام وهو: «لماذا يهرم بعض الناس بصورة أسرع من غيرهم؟»ويتوقع لذلك الاكتشاف أن يسهم في المساعدة على التغلب على السرطان، وأمراض أخرى متعلقة بالهرم.