خلص تقرير أعده البروفسور بيل ماكغواير، مدير مركز بحوث «أون بينفيلد» في جامعة لندن، إلى أن ارتفاع مستوى سطح البحر 40 سنتمتراً عام 2050 سيؤدي إلى مزيد من الانهيارات الثلجية على امتداد العالم، وإلى كوارث بيئية أخرى، وأشار في تقريره إلى أن التغيرات المناخية في الماضي أدت إلى إحداث تغيرات كبيرة في البيئة، لهذا توقع أن التغيرات، التي ستطرأ على البيئة في العصر الحديث، ستكون كبيرة مثل تلك التي حدثت في العصر الجليدي الأخير.
حيث شهد ذلك العصر، الذي يعود إلى ما بين 15 و20 ألف عام إلى الوراء، ذوبان كميات كبيرة من ثلوج الجبال الجليدية، وهذا أدى إلى ثوران كثير من البراكين، وحدوث الزلازل، وانزلاق في الطبقات الصخرية الواقعة تحت سطح البحر، التي أدت بدورها إلى إحداث موجات مد زلزالي، أو تسونامي، بارتفاع 20 متراً ضربت شواطئ المملكة المتحدة.
