تحرص إدارة «عالم مدهش» على مواكبة ما هو جديد ومميز في مجال الترفيه، وعليه ارتأت إتاحة الفرصة هذا العام لإدخال تقنية السينما رباعية الأبعاد لهذا العالم المليء بالمرح والترفيه، وإتاحة الفرصة أمام الزوار لتجربة ذلك بأنفسهم صغارا وكبارا. حيث تأخذهم هذه السينما إلى رحلة ومغامرة لا مثيل لها، مع عدد من الألعاب المشوقة المليئة بالتحدي والتشويق. ويحظى الزائرون لعالم مدهش بفرصة مشاهدة مجموعة العروض الشيقة، التي تنوعت بين الإثارة، والتسلية، والمرح، حيث ستقدم عدة عروض متميزة، تنقل المشاهد لتقنية السينما رباعية الأبعاد إلى عالم آخر مليء بالمفاجآت والتشويق.

ويستطيع أفراد العائلة مجتمعين مشاهدة العرض، حيث تتسع الصالة لأربعة أشخاص، تقدم لهم النظارات الخاصة التي يستطيعون من خلالها مشاهدة العرض، والدخول إلى عالمه والتفاعل معه على أنهم جزء رئيسي من العرض، فيشعر المشاهد من خلال هذه التقنية بأنه داخل الشاشة وأحد أبرز المشاركين في العرض. وذلك لما تحققه مجموعة المؤثرات الحركية والصوتية والبصرية التي تشارك في خلق جو بديع من الحماسة والتأثر. فعندما تبدأ الكراسي بالاهتزاز حسب حركة المشهد، ويبدأ الثلج بالهطول، يجد المشاهد نفسه يتدحرج من أعلى الجبل الثلجي، أو يسقط فوقه عامود في إحدى الكهوف المظلمة، أو يقابل فجأة مومياء فرعونية تجري وراءه لتنقض عليه، فيعلو الصراخ وتبدأ المغامرة.

شعور بالخوف

تقول مريم يوسف 11 عاما من الإمارات، استمتعت بالعرض كثيرا، لكنني شعرت بالخوف عندما بدأت أطير في الجو، وأسقط متدحرجة على الثلج. صدقوني إذا قلت لكم أنني شعرت حقا بالبرد وأحببت منظر الثلج كثيرا. وتشاركها فاطمة نوح التي لم تشعر بالخوف أبدا، بل وجدت العرض غاية في المتعة وتقول: شعرت بأنني داخل الشاشة، وأحسست بفرحة كبيرة وأنا أسقط من أعلى الجبل، وأتدحرج إلى الأسفل، لأجد نفسي في عالم ناصع البياض كله ثلج.

عائشة منصور كانت مستمتعة جدا بالعرض الذي تراه لأول مرة في البلاد، وأحبت المومياء الفرعونية التي أخذت تطاردها أينما هربت داخل الكهف المظلم وقالت: لم أخف لأنني أعلم أنها لعبة للتسلية وهذا ليس أمرا حقيقيا. وتفاجأ فهد منير الذي يبلغ من العمر 8 سنوات بداية الأمر، حيث ظن أنه سيشاهد عرضا عاديا للأطفال، وسرعان ما بدأ يضحك مبتهجا، وصارخا بأعلى صوته، محاولا الابتعاد عن الأعمدة التي تسقط الواحد تلو الآخر، ويضحك قائلا: كنت أسير مسرعا على سكة القطار، أحسست بأني أطير في الهواء. أما فاطمة خالد 6 سنوات فأحبت الشلالات الثلجية، ومنظر الثلج وهو يتطاير من حولها، محاولة إمساكه بيديها الصغيرتين. يذكر أن تقنية السينما رباعية الأبعاد صممت لتستخدم بشكل آمن بعيدة عن أي خطر أو أذى قد يتعرض له المشاهدون، حيث ثبتت المقاعد بشكل لا يسمح للمشاهد بالخروج منها مهما بلغت السرعة، وصنعت النظارات بمواد صحية وآمنة خالية من الأشعة، بحيث لا تؤثر على الأعين ولا تتسبب بأي ضرر.