عزا باحثون في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة للأمم المتحدة، سبب عدم إصابة بعض المدخنين بسرطان الرئة، رغم تدخينهم المفرط، إلى وجود مستويات مرتفعة من فيتامين «ب 6» وبعض البروتينات الضرورية في دمائهم.

وأشارت دراسة أجراها الباحثون على 900 مريض مصاب بسرطان الرئة، معظمهم من المدخنين، بالإضافة إلى 100 مريض آخر لم يدخنوا مطلقاً، و 260 مريضاً أقلعوا عن التدخين، إلى وجود علاقة بين الانخفاض الشديد في تركيز فيتامين ب 6، والحمض الأميني المسمى ميثيونين، الموجودين في بعض البروتينات في اللحوم والأسماك والمكسرات، والخضراوات، والموز.

ويقول العلماء إن هذه الدراسة تشير إلى أن الغذاء يقوم بدور مهم في تطور سرطان الرئة لدى المرضى، ولكن من المبكر لأوانه القول بأنه إذا غيّر الإنسان من طبيعة غذائه، وتناول مزيداً من الأطعمة المحتوية على فيتامين ب 6، فإن مخاطر إصابته بسرطان الرئة سوف تخف كثيراً مستقبلاً. يشار إلى أن سرطان الرئة هو من أكثر أشكال أمراض السرطان شيوعاً في العالم، و90 % من الحالات يتسبب بها التدخين. ويقتل 2,1 مليون شخص سنوياً.