ذكرت دراسة علمية أن تقدم العمر وامتداده حتى الثمانين لا يقف حائلا أمام الرجل والمرأة للاستمتاع بالعلاقة الحميمية بين الزوجين. وطبقا لنتائج بحث أجراه المركز الوطني لبحوث الرأي العام في جامعة شيكاغو، فإن 84% من الرجال و62% من النساء بين 57 سنة و64 سنة قالوا إنهم لا يزالون يستمتعون بالعلاقة الحميمية مع شركاء حياتهم، فيما ذكر 38% من الرجال و17% من النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 75 سنة و85 سنة أنهم تمتعوا بالعلاقة الزوجية مرة واحدة على الأقل خلال الشهور الستة السابقة لإجراء الاستطلاع.
وقال الدكتور دنيس لين، مدير برنامج الطب النفسي إن «الفكرة التي لدينا عن فقدان المسنين لرغبتهم في العلاقة الحميمية بين الزوجين،هي فكرة خاطئة تماما».ووجد الباحثون أن الرجال الأكبر سنا كانوا أكثر ميلا من النساء المسنات لممارسة العلاقة الحميمية.
وأرجعت الدكتورة ستايسي تسلر أستاذة أمراض النساء والتوليد بجامعة شيكاغو والمشرفة على البحث، انخفاض نسبة النساء المسنات مقارنة بالرجال إلى الصعوبة التي يجدنها للعثور على شركاء مناسبين لأعمارهن.
وقالت إن المرأة في العادة تعيش أطول من الرجل، كما أن غالبية الرجال المسنين يميلون للعيش مع زوجاتهم حتى تحين لحظة النهاية، ولذلك هناك دائما عدد أقل من الرجال المسنين مقارنة بالنساء المسنات». وقال جي بيبيرنز مؤلف كتاب «افعلها حتى لا تصاب بأمراض الشيخوخة»، إنه لا يوجد سبب عضوي أو نفسي يمنع الرجال والنساء فوق الثمانين من العمر من الاستمتاع بحياتهم الزوجية معا.
نيويورك ـ طارق فتحي
