يحتضن عالم مدهش 2010 الذي يعد أكبر وجهة ترفيهية مغطاة في المنطقة، مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والتعليمية والثقافية والتراثية والرياضية المثيرة.

إضافة إلى الكثير من العروض العالمية المسلية والمسابقات، وتشكيلة رائعة من الألعاب التي تناسب الأطفال من مختلف الأعمار لينعموا بأجواء غير مسبوقة من التسلية والفائدة والترفيه والفرح، حيث يتيح عالم مدهش كعادته في كل عام خيارات متعددة تبهر أفراد العائلة صغارا وكبارا، وترضي أذواقهم جميعا، وتساعدهم على ممارسة هواياتهم في أمان كبير، وفي هذا العام تم تطوير العديد من الأقسام، وتغيير الديكور الداخلي ليمرح الأطفال في أحضان البيئة والطبيعة الخضراء، وإضافة أركان جديدة مميزة عنوانها الحماس والتشويق والتعلق أكثر بعالم مدهش الفريد.

معرض للمنتجات... يضم عالم مدهش فعاليات مميزة تحمل في طياتها رسائل اجتماعية مهمة، ومن يزور المدينة المدهشة لابد أن يتوقف قليلا ليشاهد معرض منتجات النزلاء الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي، والذي تعرض فيه صناديق المندوس والحصالات الأنيقة، وطاولات الطعام التراثية الفاخرة، والمداخن والمباخر، وحول الجهود المبذولة لتجهيز المعرض، قال مدير إدارة الإنتاج والتجهيزات النقيب المهندس عادل الجمعة الحلاوي: شارك في صنع تلك الصناديق والطاولات والحصالات أكثر من 160 سجينا، وقد استفدنا من خبرة بعضهم، وقمنا بتدريب الجزء الأكبر منهم، بهدف إعادة تأهيلهم وإصلاحهم، وقد شاركنا في مدينة مدهش هذا العام حتى نغرس في أذهان الناس أننا مؤسسة عقابية وإصلاحية في الوقت نفسه. وأوضح الحلاوي أن قطع الأثاث معروضة للبيع، وأن العائد الربحي سيوزع بطريقتين، حيث سيحظى المساجين بمكافآت لقاء جهدهم وتعبهم لإنجاح المعرض، كما سنقوم بشراء المواد الأولية حتى تظل أنشطة ورشة العمل مستمرة وقائمة. كذلك بإمكان الجمهور شراء البضائع المتنوعة من أكشاك «فرصتي» التي تتوافر فيها المنتجات ذات الجودة العالية.

السينما والمتجر... ولأول مرة في مدينة مدهش سيحظى الكبار والصغار بفرصة الاستمتاع بركوب القطار السريع في ظل وجود مؤثرات سمعية، وبصرية، وحسية بعد ارتداء النظارة الخاصة بذلك، حيث تمت إضافة ركن صالة السينما ثلاثية الأبعاد التي تتسع لأربعة أشخاص، والتي تحظى بإقبال كبير، لأنها تمزج بين المغامرة والإثارة والتقنيات الحديثة التي تتحكم بحركة المقاعد لتتوافق مع العرض المقدم، ولتمنح الجمهور تجربة مرح مثالية، من خلال توفير أعلى مستويات الواقعية لجميع مرتادي الركن.

ومن ضمن الأركان الأخرى المميزة في المدينة، متجر مدهش الجذاب، الذي تباع فيه الحقائب المدرسية ذات اللونين الوردي والأحمر، والأدوات القرطاسية، والميداليات، والدمى التي تزينها صور مدهش، بأسعار مناسبة جدا لن تحرم الأطفال من بدء عامهم الدراسي المقبل برفقة صديقهم مدهش.

وبإمكان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنة والست سنوات، إبراز مواهبهم في ركن الفنون والحرف اليدوية، حيث يستطيعون الرسم والتلوين والإنشاد، وتعلم الأرقام والأحرف من خلال اللعب، كما يستطيع أصدقاء مدهش الصغار أيضا، المرح في أحضان بيت الألعاب والمغامرات المثير والآمن، الذي تم تطويره ليتضمن ثلاثة طوابق هذا الصيف، وليحتضن أكبر عدد من الأطفال.

الصالة الشرقية

وتضم الصالة الشرقية ذات الأرضية الخضراء في عالم مدهش ألعابا كهربائية جديدة للمراهقين، كما تحتضن الصالة ركنا لبيع الكتب والقصص ذات المواضيع الترفيهية والعلمية والخيالية المشوقة، والمدهش حقا هو تواجد ألعاب القفز والمغامرات التي تحتل مساحة كبيرة، على هيئة غابات مزينة بصور الأشجار والحيوانات البرية مثل الفيل والكنغر والحمار الوحشي، ومن ينظر إلى سقف المدينة سيلاحظ تدلي مجسمات النحل والشمس والقمر، وكل ذلك من أجل أن يشعر الأطفال والزوار بجمال البيئة والطبيعة وضرورة المحافظة عليهما.

ولم تنته مفاجآت الصالة الشرقية عند هذا الحد فقط، بل تضم أيضا مسرح مدهش الذي سوف يتيح للعائلات فرصة مشاهدة أجمل العروض والرقصات العالمية مجانا، كما تم تجهيز صالة المسرح بمدرجات جديدة، حتى تسهل عملية المشاهدة أكثر وتتضاعف فرحة الجمهور.

وجبات شعبية

ولمحبي البيتزا والهمبرغر والشاورما، وغيرها من الأكلات العربية والأوروبية الشهية واللذيذة، توفر الصالة الشرقية ركن طعام أنيقا مجهزا لاستقبال الجمهور الغفير وتلبية طلباتهم. أما عشاق الأطباق الإماراتية الشعبية، فبإمكانهم تناول ما يحلو لهم من الأكلات والحلويات الشعبية من مطعم «بارجيل» الذي يقدم دجاجا مشويا مع الرقاق، و«عيش ولحم»، و«لحم فوقه»، و«فريد خضار»، و«عرسية دجاج»، و«مجبوس لحم»، وطبق «الهريس» الشهير، إضافة إلى المقبلات والأطباق الخفيفة.

ولأن التجول يفتح شهية الزوار على الأكل، تتوفر أكشاك لبيع الوجبات الخفيفة، والسندوتشات والمناقيش والحلويات والبوظة الشهية، في أنحاء المدينة حتى يحافظ الجمهور على نشاطه، وطاقته وحيويته.

الغابة السحرية

وللمرة الأولى تحتضن أكبر وجهة ترفيهية مغطاة في المنطقة، غابة مدهش السحرية المخصصة للأطفال، التي تتميز بمسرحها الغني بالألوان، وديكورها الكرتوني الفريد، حيث تتواجد دمى على شكل أرانب في كل زاوية من زوايا الركن السحري، كما تضم الغابة أشجارا عملاقة، تحتوي كل شجرة على طاولة ومجموعة من الكراسي الصغيرة لتعليم الأطفال حرفا متنوعة، كما تقوم مجموعة من الشخصيات الكرتونية والراقصين باستقبال الأطفال والرقص معهم في أنحاء الغابة.

وقام مدهش بتطوير ركن الخيول والجمال والحيوانات الأليفة، ليتسع لأكبر قدر ممكن الحيوانات الأليفة التي يحب الأطفال رؤيتها مثل السلاحف والصقور والماعز والدجاج، وأنواع الببغاء الجميلة والعصافير، وحتى يستطيع الأطفال أخذ جولة طويلة لا تنسى على ظهر الجمل أو الحصان أو «البوني» المميز.

ويحظى ركن التراث بإقبال كبير من الزوار العرب والأجانب، حيث يضم ركن العريش وبيت الشعر وركن الحظيرة، ودكانا لبيع النامليت، ودكانا لبيع الأقمشة، وآخر لبيع الأعشاب، وخيمة لنقش الحناء، ومعرضا بحريا، وقهوة شعبية يقدم فيها التمر، وأصنافا من الحلويات الشعبية، والقهوة العربية.

ركن الرياضة

لم ينس مدهش أصدقاءه الذين يعشقون الرياضة، حيث خصص لهم ولأول مرة ركنا مثيرا للتمتع بفعالية تحدي الدراجات التي ينظمها مركز الدراجات الصحراوي، حيث بإمكان المراهقين التمتع بقيادة دراجة «ديرت باي» الكهربائية على الرمال، ما يشعرهم بروعة مغامرتهم وواقعيتها.

كما ينظم مجلس دبي الرياضي لأول مرة ساحة رياضية فريدة، تتضمن مدرجات وشاشة عرض كبيرة، حتى يتسنى للآباء متابعة مباريات كأس العالم من المدينة الترفيهية، وساحات أخرى تمكن الأطفال من لعب كرة القدم وكرة السلة، والتنس والبلياردو، بعيدا عن أشعة الشمس والرطوبة.

وبذلك يكون عالم مدهش قد ساعد على تخفيف حدة التوتر، الناتج عن انشغال الآباء في متابعة المباريات المونديالية في المقاهي، وقام بلم شمل الأسر تحت مظلة الترفيه والابتسامة.

أنشطة

الصغار معجبون بعالم مدهش

أبدى أصدقاء مدهش الصغار إعجابهم الكبير بالمدينة التي تتطور عاما بعد عام، وقال أحمد سامي -6 سنوات-: أحب عالم مدهش لأنني أستطيع اللعب بحرية وأمان، كما أنني أستطيع الركوب على الحصان ومشاهدة الحيوانات الأليفة التي درست عنها في المدرسة. وقال هادي جمال -12 سنة-: مدينة مدهش المكان الترفيهي الوحيد الذي يشعرني بالمتعة في فترة الصيف، وبالنسبة لي فقد أحببت فعالية تحدي الدراجات، وألعاب القفز المثيرة.

أما سالي حسن -8 سنوات- فأكدت أنها تحب زيارة متجر مدهش، وقالت: ركني المفضل هو ركن الرسم على الوجوه، لأن المهرج يرسم لي أجمل الفراشات على وجهي، كما أنني أحببت غابة مدهش السحرية لأنها تشبه حديقة منزلنا الجميلة. وقالت شمسه أحمد ناصر - 10 سنوات-: أحببت لعبة التجول بالزورق الصغير حول خيمة الهنود الحمر، كما استمتعت بركوب الحصان الصغير «بوني».

دبي - ريما عبدالفتاح