اكتشف الباحثون في مستشفى الأطفال بتورنتو أولى العلاقات المهمة بين مرض التوحد والمادة الوراثية، وذلك في دراسة قد تحدث ثورة على فهمنا لهذا العارض السلوكي المزعج الذي يعاني منه أكثر من نصف مليون مريض في بريطانيا وحدها.

وقد يؤدي هذا الاكتشاف إلى إجراء اختبارات تشخيصية مبكرة على المرض، وإيجاد أشكال جديدة من العلاجات المرتكزة على مواجهة العيوب الأساسية في الشيفرة الوراثية للمرضى.

ويعتقد الباحثون أن التغيرات التي اكتشفوها في المادة الوراثية لدى الأطفال المصابين بالتوحد، تلعب دورا مهما في تطور المرض، لكنهم أبدوا حذرا من أن اكتشافهم، الناجم عن أكبر دراسة دولية من نوعها عن التوحد، لا يزال في بدايته، وأنه يحتاج إلى تحقيقات مكثفة لفهم طبيعة التغيرات الوراثية، التي تزيد من تعرض الناس للمرض، وعلاجه.

وجاء هذا الاكتشاف عقب تحليل الخريطة الوراثية لنحو 1000 طفل مصاب بالتوحد، ومقارنة حمضهم الوراثي مع الحمض الوراثي ل 1200 طفل سليم. ووجد العلماء سلسلة من الاختلافات المهمة في الحمض الوراثي لدى المجموعتين..

(إندبندنت)