وقع رئيس مجموعة «دايو» الكورية في الجزائر ضحية عصابة للنصب والاحتيال تقودها موظفة في رئاسة الحكومة، حيث طلب منه دفع مبلغ خمسة ملايين دينار للتوسط له لتجاوز عقبة تحول دون حصوله على مشروع في جيجل.
واشتكى الرجل لقوى الأمن فنصبت كمينا اعتقل من خلاله ثلاثة من أفراد العصابة، وهم متلبسون بقبض المبلغ المتفق عليه، ثم توالت الاعترافات ليتم اعتقال السيدة ومعها رجلان آخران من الخمسة.
وقد وصفت قوى الأمن العصابة بأنها حفنة من الأشرار وذات توجهات خطيرة، إذ استولت على أموال طائلة بالاحتيال، وانتحال شخصية المسؤولين المدنيين والعسكريين وتزوير الوثائق.
وتوصلت التحريات إلى أن رأس الحربة في العصابة هي المرأة التي تبلغ من العمر 52 عاما واسمها «ب. أ»، وتعمل موظفة برئاسة الحكومة. بينما الخمسة الآخرون، وهم رجال بين السابعة العشرين والثانية والخمسين يعملون في مهن حرة بينهم رئيس مكتب دراسات في العاصمة وتاجر وعسكري سابق متفرغ لشؤونه التجارية وموظف في مركز أمن وعاطل.
ويقوم كل واحد من أفراد العصابة بدور في إصدار الوثائق المزورة والاتصال بالشركات والمؤسسات على أساس أنه مسؤول عسكري أو مدني لتحصيل الأموال. فيما كانت «ب. أ» تنسق بين المجموعة وتمدها بمعلومات «ساخنة» من رئاسة الحكومة، بناء على اطلاعها على الملفات المهمة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية. وسقط في كمين العصابة عدد من رجال الأعمال دفعوا عمولات للحصول على مشاريع.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
