نحن كأمهات وآباء وكأولياء أمور ندرك أن وزن الكتب هو سبب المشكلة بالدرجة الأولى، ثم يأتي عدم تنظيم جدول الحصص حيث يتأخر هذا الإجراء، ويستغرق فترة طويلة بعد بدء الدراسة الفعلية، مما يضطر الطالب إلى حمل جميع كتبه يومياً لمدة شهر أو أكثر، وبعد ذلك يحمل كتب ذلك اليوم بالإضافة إلى الدفاتر والملفات.

علما أن حجم الكتب كبير وبالتالي فان أوزانها مجتمعة تشكل ثقلا وعبئا على كاهل الطفل، وقد انتبهت وزارة التربية إلى هذه المشكلة فقسمت منهاج كل مادة إلى كتابين (واحد لكل فصل دراسي)، لكنها بعد انتشار حقيبة الجر على عجلات قررت ابتداء من العام المقبل دمج المادة في كتاب واحد -حسب ما نشر في الصحف قبل فترة- متناسية أن الطلاب الأكبر سنا في المراحل الإعدادية والثانوية لا يستخدمون حقيبة الجر ويعتبرونها للأطفال، وأن من يستخدمها يعرض نفسه لسخرية زملائه.

وكحل إذاً.. يجب توعية الطلاب وأولياء الأمور إلى ضرورة استخدام حقيبة العجلات في جميع المراحل الدراسية عبر الصحف والعيادة المدرسية، بحيث توزع الممرضة أوراقا تتضمن عبارات توعية، وان تعرض أفلاماً ثقيفية عن عواقب حمل الحقيبة على الكتف أو الظهر.

وهناك حل آخر وهو أن تعمد المدارس إلى تركيب خزائن في المدارس لحفظ الكتب التي لا يحتاجها الطالب يومياً بحيث يعود بها إلى المنزل للدراسة في نهاية الأسبوع مثلاً.

أم سلطان - الإمارات