أسعدتني الردود الواعية للإخوة عمار عبدالكريم حامد وعصمت غزال المحترمين، مع لفت النظر إلى أن كثيراً من الأطفال يكذبون عن عمد في مواقف معينة بسبب الخوف كما ذكر الأخ عصمت، وهذا يختلف عن رواية أحداث من نسج الخيال أو الأحلام، وترك الحالة دون علاج إلى فترة المراهقة سيفاقم الأمر.

لو أن مزيداً من أولياء الأمور يهتمون بأساليب التربية الذكية بدلاً من إهانة أبنائهم أو إهمالهم لنجحنا في إنشاء جيل أفضل بإذن الله.

لكن المؤسف أن بعض الآباء والأمهات هم من غير الأسوياء نفسياً فيبتلي بهم الأبناء، ثم يتحمل المجتمع تبعات تلك التربية غير السوية متهماً الأجيال الجديدة بسوء التصرف.

أتمنى صدقاً أن يخضع المقبلون على الزواج إلى تأهيل وتقييم نفسي قبل منحهم رخصة للزواج، (نفس التقييم أتمنى تطبيقه على المتقدمين لنيل رخصة القيادة) لحماية المجتمع من تدمير أفراده روحياً وجسدياً. أود تسجيل إعجابي الشديد بتعليق الأخ عصمت غزال تحديداً الذي وضح السبيل المثالي لأبناء ناجحين بإذن الله.

أم عبدالله - الإمارات