ظميت وْنَهْري الجاري قريب وعاذلي كسلان

وافكِّر في الظروف اللى تبعّدني وتدنيني

رسَمْت الفرحه ألوان وعليها من ظلال ألوان

معالمها تمازِجْ بالفَرَحْ والخوف تغريني

أبيها لوحةٍ فيها تبيِّنْ صنعة الفنّان

خطَر تضحَك.. خطَر تقفِز.. خطَر وِتْعَطِّرْ يْديني

حياتي شِفْتها دربٍ حسبته في اعتقادي هان

ولى منّي نهيت آخر مشاويري تناديني..

دروب أطوَل.. قميم أعلى.. تحدّاني وانا حيران

أجازِف واتْرِكْ الراحه ولا ادري أيش تعطيني

حبيبي لى حصل منّك رضا وانته معي سهران

يهون العالَمْ وْتبقى لي البسمات تكفيني

أحبّك والأمَل يشرِق على وجهك وحِسْنك بان

وحسنك فايق الروعه ومنطوقك يسلّيني

رحَلْت وما رحَلْت بْعِيْد.. أنا عينك لي الأوطان

ولى منّي لمَسْت ايدك.. عَن هْمومي تواسيني

غريبه رحلتي ويّاك.. أنا الموج ولي الشطآن..

حنانك وان رحَلْت.. ارجع.. وعينك ملتجا عيني

تعال افْرَحْ معي باوّل لقا ما بيننا لى كان

لنا مفتاح سعْد.. ودام حبّك فرحة سْنيني