سقط طالب في صف الماجستير بجامعة الجزائر الليلة قبل الماضية من نافذة غرفته بالطابق الثالث لإحدى بنايات الحي الجامعي «حيدرة» وأصيب بكسور في الرجل والكتف وخدوش في عدة أماكن من جسمه، وسارع أعوان الأمن والحراسة بنقله على جناح السرعة إلى مستشفى بن عكنون المتخصص في جراحة العظام... إلى هنا الخبر عادي جدا ولا يستدعي الاهتمام، لكن الغريب في أمر الطالب نورالدين أنه كان أثناء سقوطه نائما ولم يفق إلا وهو في المستشفى.

وقال إنه نام في الساعة الحادية عشرة ليلا بينما حادثة السقوط وقعت في الثانية صباحا، بمعنى أنه كان غارقا في النوم. ولما دخل أصدقاؤه وأعوان الأمن إلى غرفته بحثا عما يمكن أن يدلهم على دافع السقوط وجدوا كرسيا أمام النافذة المفتوحة يكون قد صعد عليه دون وعي فوقع.

الجزائر ـ مراد الطرابلسي