الخلايا النسائية تستطيع مقاومة الأمراض أكثر من خلايا الرجال إذا تعرضت للضغط الناتج عن تناول الأدوية والعقاقير أو التأثيرات البيئية. ذلك ما أكدته دراسة جديدة نشرت نتائجها في روما.

الدراسة أعدها فريق من العلماء من جامعة ساساري في سردينيا، ونوقشت خلال مؤتمر عن قوة الأجناس في مواجهة الأمراض، عقد مؤخراً في روما، وشارك فيه 500 باحث من ثلاث مناطق إيطالية، ركزوا خلالها على الفرق بين الأجناس والهورمونات الجنسية، وتأثير الأدوية في المرضى.

وقال العلماء إن خلايا الذكور ذات طبيعة نمطية وأقل قدرة على التكيف من خلايا الإناث التي تتمتع بمرونة كبيرة. وأوضح رئيس قسم الأدوية في المركز الطبي العالي في إيطاليا ستيفانو فيلا، أن الخلايا النسائية قادرة على إعادة التكيف وتغيير شكلها دون أن تفقد طاقتها أو حيويتها. وأضاف: «إن الخلايا تتحول إلى آكلة للحوم كي تبعد الموت عنها، إذ تلتهم بعض مكوناتها للحصول على الطاقة والبقاء».

من جانبها قالت مديرة المركز الطبي العالي في إيطاليا مونيكا بيتوني: «يظهر ذلك أن نتائج الدراسات عن الرجال، لا يمكن تطبيقها بشكل تلقائي على النساء»، فخلايا الرجال تتجه نحو موت مبرمج في حين أنها عند النساء تتجه نحو الشيخوخة.