أظهرت صورة التقطها التلسكوب الفضائي «هابل»، أخيرا، وجود حضانة لتوالد النجوم في إحدى المجرات النائية، التي تبعد عن الأرض 10 مليارات سنة ضوئية. وبدت المنطقة في غاية الوضوح.
واكتشف علماء الفلك في جامعة دورهام البريطانية أن مجموعة من المجرات الفضائية، الأقرب كثيرا إلى الأرض، تقع على مدى الرؤية مع هذه المنطقة النائية، وأن الأجرام الثقيلة، كالمجرات، تحني الضوء تماما كما تفعل العدسات الضوئية. وفي هذه الحالة تجعل العدسات العملاقة المجرات النائية تبدو في غاية الوضوح.
ويشير العلماء إلى أننا نرى المجرات النائية، في الوقت الذي كان عمر الكون لا يزيد على 3 مليارات سنة، وهو الوقت الذي كانت فيه النجوم الكونية في أوج تكاثرها.
الوجبات الجاهزة تسبب الفشل الكلوي للمواليد الجدد
أظهرت دراسة أجراها باحثون في كلية البيطرة الملكية البريطانية بلندن أن تناول المرأة الحامل كمية كبيرة من الوجبات الجاهزة أثناء الحمل قد يدفعها لإنجاب أطفال معرضين للإصابة بمرض الكلى.
ووجدت الدراسة أن الفئران الحبلى التي أطعمت غذاء غنيا بالنشويات، والسكريات، والملح ولدت نسلا معرضا بصورة أكبر للإصابة بمرض الكلى. وكانت دراسة أميركية سابقة قد أشارت إلى أنّ طبيعة الغذاء الذي تتناوله المرأة خلال مراحل الحمل الأولى تؤثر في جنس وصحة جنينها.
ويقول العلماء الأميركيون إن السيدات اللاتي يتناولن وجبة إفطار كاملة ويتبعن نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون، تتزايد لديهن فرص إنجاب مولود ذكر. بينما وجدوا أن اتباع نظام غذائي منخفض الدهون يؤدي إلى إنجاب الإناث.
تقنية جديدة لمراقبة الأفلام السينمائية
أصبح بالإمكان الآن ترشيح المناظر الخادشة للحياء من الأفلام السينمائية بواسطة مشغلات أقراص ال«دي في دي» المدمجة، وذلك بفضل تقنية جديدة ترصد الأجزاء غير الملائمة للمشاهدين، خصوصا الأطفال، وتقوم بحذفها.
وأطلق على هذه التقنية الجديدة اسم «كلير بلاي»، وتعني التشغيل النظيف للأفلام، وتعمل بصورة أفضل على الأفلام السينمائية، التي تحتوي في الغالب على سلسلة من مشاهد العنف، أو تبادل اللغة الرديئة بين الممثلين. ويمكن تصنيع هذه التقنية في داخل أجهزة «دي في دي» الحديثة.
البحث عن حياة في المريخ بمساعدة الغاز المضحك
قد يساعد العثور على كمية ضئيلة من الغاز المضحك، أو أكسيد النيتروز في عمليات البحث عن الحياة في المريخ. فقد وجد الباحثون في جامعة جورجيا الأميركية أن الماء الغني بالنيترات، الموجود في إحدى البحيرات شديدة الملوحة في القطب الجنوبي يتفاعل مع المعادن في الصخور البركانية لإنتاج الغاز المضحك.
ويتكهن الباحثون بأن تفاعلات مشابهة قد تنتج هذا الغاز على سطح الكوكب الأحمر، مما قد يؤدي إلى اكتشاف المياه هناك وبالتالي استنتاج وجود حياة ميكروبية هناك.