لطالما تساءل العلماء ما إذا كان تعريض الجهاز التناسلي للرجل للموجات فوق الصوتية يتيح بديلا زهيد التكلفة، وغير ضار، للتعقيم، بدل قطع القناة الدافقة له؟

كانت هذه واحدة من ضمن 78 فكرة، غريبة الأطوار، فازت بجوائز قدرها 100 ألف دولار من مؤسسة «بيل آند ميليندا»، في الآونة الأخيرة، ضمن مشروع التحديات الكبرى.

وكان الهدف من هذا المشروع هو تشجيع تقديم أفكار غير تقليدية تساهم في تحسين الوضع الصحي في الدول النامية.

ومن الأفكار الأخرى التي حصلت على تمويل من المؤسسة فكرة الحيوانات اللاحمة التي تلتهم البعوض لمكافحة الملاريا، واستخدام لقاح يسمى «البحث والتدمير»، يعتمد في عمله على شعاع الليزر، لمكافحة مرض الليشمانيا الجلدي.

وفيما يتعلق بفكرة استخدام الموجات فوق الصوتية كمعقم فقد قدمها باحثان من جامعة «نورث كارولينا»، بعد أن اختبراها بنجاح على الفئران، حيث لاحظا أنها توقفت عن إنتاج الحيوانات المنوية عقب تسليط جرعتين من هذه الأشعة على أعضائها التناسلية، وبقيت عقيمة لستة أسابيع على الأقل. ويعتزم الباحثان اختبار الفكرة على الإنسان قريبا.