اكتشف علماء في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا أن مراقبة النشاط الدماغي للشهود لا تكشف أكثر من الحوادث التي يقولون انهم يتذكرونها.
وجاءت هذه الدراسة وسط الجدل القائم بشأن ما إذا كان بالإمكان تقديم نتائج الصور الإشعاعية الوظيفية للدماغ أمام المحاكم الأميركية كدليل لإدانة المشتبه بهم.
وقد حاول المدعي العام في مدينة نيويورك، أخيرا، استخدام صور المسح الإشعاعي لإثبات صحة شهادة أحد الشهود أثناء تداول إحدى قضايا التوظيف، لكنه فشل في ذلك بسبب مشكلة فنية.