تمكن علماء في جامعة أدنبرة البريطانية لأول مرة من توليد خلايا عصبية بشرية في المختبر، تحمل في طياتها طفرة مهمة لها علاقة بمرض وهن العضلات، المرتبط بضعف الأعصاب الحركية. واستخرجت هذه الخلايا المريضة من خلايا جلدية لمرضى يعانون من هذا العارض الموهن، بعد أن تم تحويلها في البداية إلى خلايا جذعية.

ويأمل الباحثون في أن تتيح الخلايا الجديدة، المتغيرة وراثياً، إيجاد أنواع جديدة من التجارب المخبرية التي تؤدي إلى فهم أفضل، وربما علاج واعد، لمرض يعاني منه في بريطانيا وحدها 5000 مريض، ويقتل ما معدله خمسة أشخاص يومياً.

وتوصل الخلايا العصبية الحركية الإشارات من الدماغ والحبل الشوكي إلى العضلات، التي تساعد على الحركة والمشي، وقد يمهد تنمية خلايا من هذا النوع تحمل طفرة وراثية تدعى «تي دي بي-43»، لاكتشاف السبب الحقيقي لهذا المرض والعلاجات المناسبة له، التي تمنع أو تبطئ تعرض الجهاز العصبي للضرر.

يشار إلى أن هذا المرض يؤدي إلى شلل الجهاز العصبي، ويسبب فقدان التحكم بالعضلات، والتنفس، وابتلاع الطعام. وأكثر ما كان يعوق التقدم في علاجه عدم توافر نموذج مخبري له.