حظيت العروض التي قدمها مؤخراً، المسرحي الفكاهي الفرنسي، من أصول كاميرونية، ديودوني مبالا مبالا، في قاعات العرض الجزائرية، بإقبال كبير، لم يمنعه ارتفاع سعر تذاكر الدخول.

فقد تابعت العائلات العروض وشجعت الفنان على إبداعه في الدفاع عن كرامة الإنسان وشجبه الظلم والاضطهاد، عبر العمل الفني الراقي. وبالتزامن مع تصفيق حار دام طويلا، تعبيراً عن إعجاب الجمهور بالعمل، ظهر المسرحي على الخشبة وهو يعتنق ألوان فلسطين في أول عروضه، بقاعة الأطلس، كبرى قاعات العرض في العاصمة الجزائر.

وخاطب الجمهور: «أشكركم كثيرا.. منذ مدة لم يحضر عروضي جمهور بهذه الكثافة». وأضاف «لقد صنفوني دائماً في خانة المعادين للسامية، لمجرد أنني ارفض الانسياق وراء الدعاية الصهيونية، والخضوع للوبي الصهيوني القوي بفرنسا، وأنا أتبنى مواقف إنسانية معارضة للظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون».

وبعد هذه التصريحات شرع ديودوني في تقديم عرض شيق بعنوان «ساندرين»، تناول فيه بأسلوب ساخر، أوضاعاً اجتماعية وسياسية فرنسية، ذات علاقة بإفريقيا.

و«ساندرين» في العمل هي امرأة رفعت قضية على طليقها «باتريك»، ومن خلال المواجهة بينهما، أمام القضاء، يغوص ديودوني في تفاصيل المجتمع الفرنسي، ويعرضها بسخرية لاذعة. ومن ثم اختتم العرض بتحية حارة للفلسطينيين. الجزائر ـ «البيان»