واضح أن المدارس الخاصة تتكاثر بكثافة مستمرة، وتبدو كما لو أنها ستطغى على المدارس الحكومية خاصة أنها ولفترة قريبة اكتسبت سمعة على حساب التعليم العام.
وطالما يشهد الواقع التعليمي والمجتمعي هذا التزايد المطرد في هذا القطاع، ولكونها مدارس ربحية بالدرجة الأولى، ولأنها تستفيد من التسهيلات التي تقدمها الدولة، إضافة إلى عدم وجود نظام ضرائب يثقل كاهلها ويزاحم أرباحها كما هو الحال في الدول الأخرى، لذا لابد أن يكون لهذه المدارس وهذا القطاع الحيوي الخاص دور في خدمة المجتمع.
وأقترح هنا إلزام المدارس الخاصة بتعليم ثلاثة أطفال معاقين في كل مرحلة دراسية مجانا، ويكون الترشيح من خلال المنطقة التعليمية، وهذا في تقديري أقل مساهمة أو خدمة تقدمها المدارس الخاصة لهذه الدولة.
أبو عبدالله الهاشمي - الإمارات
