التركيز على التعليم كطريق إلى التربية، أو التركيز على التربية لتحقيق التعليم المتوازن المستدام؟ وأين تكمن الإجابة المطلوبة أو الصحيحة؟ الأفضلية في اعتقادي تحدد الرسالة الواضحة والهدف المرجو. أما المطلوب في مؤسساتنا التربوية فهو الصدق والشفافية، لنجيب ولنكون رأيا وردا على السؤال..

ونؤكد بأن التعليم هو المنال وهو الغاية، فهو الطريق للمراكز المرموقة، وهو السبيل لتشكيل الدخل وتكوين الأموال، لمن يرى في المال غاية السعادة، وهو الذي يبعد الفقر بكل الأشكال وما على المرء سوى أن يمارس متعة الإتقان.

ويحرص على حب العمل كمثال للشرف، ومدخل للتعاون، وليفرز ويحقق مبادئ التكافل مع المحتاجين، وليفتح بابا لطالبي الوظائف، مما يؤدي لفتح مجالات التنافس الشريف، الأمر الذي يؤدي إلى الحد من جرائم الفساد وتبديد الأموال دون مراعاة لدين أو مبدأ.

إذن مفتاح الحياة هو العلم والعلم الجيد المقرون بالتربية القيمية. ولن أطيل فانتم تعرفون الإجابة. لكني بدوري اطرح سؤالا.. هل هناك جهاز للتربية؟ أو منطقة للشؤون التربوية؟

تعنى بما يطرأ على هذا القطاع من خلل وتبادر بعلاجه ووضعه في نصابه الصحيح؟ إني أتساءل مرددا قول الشاعر (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا) وأنا أٌقول وإذ ضاعت الأخلاق عن أجيال هذا العصر كما نلاحظ من ظواهر على فئة الشباب المتمثلة بالعنف وقلة الاحترام وسوء الأدب والميل إلى الشكليات، وتغلب المظهر وجاء على حساب الجد والجوهر.

حقيقة لا أرى تلازما بين مفهومي التربية والتعليم في تصرفات الشباب هذه الأيام، ولذلك أقول لا أيزو قد يشفع ولا تميز يمكن أن ينفع إذا ما ساءت أخلاق الشباب كما نرى، وما أقول سوى على الدنيا السلام لان الواضح أن التربية ساءت وضاعت عن الجيل والسلام.

صلاح سيد عبدالله ؟ الإمارات