لم يعد سهلاً رؤية حيوان القنفذ «القندي» الصغير الذي كانت أودية وتلال وجبال ولاية خنشلة الجزائرية تعج به قبل سنوات. حيث صار على حافة الانقراض بعد الإفراط في صيده، لاستعماله من قبل أطباء العلاج التقليدي لمداواة مرضاهم من أمراض التهاب الكبد الحاد وحصى الكلى.
ورفع حماة البيئة المتوحشة مذكرة إلى السلطات تدعو لمنع صيد الحيوان الذي يشبه الفأر وهو ينتشر بمناطق السهوب في وسط الجزائر بشكل كبير.
ووصفت عائشة طياب وهي من حماة الطبيعة ما يقوم به صيادو «القنفذ» بالجريمة، وقالت إن من يستخدمونه في العلاج متخلفون ويؤمنون بالطقوس السحرية التي أكل الدهر عليها وشرب.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
