كشفت دراسة أميركية أن الشباب من مستخدمي الإنترنت هم أكثر حرصاً من الكبار على عدم الكشف عن معلوماتهم الشخصية أو نشر صورهم الحقيقية على مواقع الشبكات الاجتماعية.

ووفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة «بيو انترنت أند أميركان لايف» للأبحاث، تأكد أن «محركات البحث والمواقع الاجتماعية ووسائل الإعلام تلعب الآن دوراً مركزياً في بناء عالم واحد من الهوية على الإنترنت».

وتقول ماري مادن رئيسة الفريق المشرف علي الدراسة إن «71 في المائة من مستخدمي الشبكات الاجتماعية الذين يتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، قاموا بتشديد وسائل حماية بياناتهم علي الموقع، مقابل 25 بالمائة من الكبار الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و50 سنة». وتوقعت ماري مادين أن تزيد أرقام الشباب الراغب في حماية بياناته بعد التجديدات التي أدخلها فيس بوك علي موقعه.

كما أظهرت الدراسة أن 35 بالمئة من الشباب يقومون بإلغاء الأسماء المرافقة لصورهم المنشورة على مختلف المواقع الاجتماعية، مقابل 15 في المئة فقط من الكبار الذين يفعلون ذلك.

ووجدت الدراسة أيضاً أن 28 بالمئة من الشباب لا يثقون في الخدمات المجانية المطروحة علي شبكة الانترنت، في حين تصل النسبة إلى 19 فقط لدى الكبار من 30 إلى 49 سنة، وتهبط إلى 14 بالمئة عند الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 سنة.

نيويورك ـ طارق فتحي