يا القهوة بتشارع وياج لو يستوي منّج بعشرين

مريت والريم تقلاج محلى صبج فالفنايين

تتغزل الأبيات بالقهوة، صديقة الجلسات اليومية، فيؤكد الشاعر أنه سوف يقتنيها حتى وإن غلا ثمنها، لارتباطها بالمحبوبة «الريم»، وهي «تحمسها» أو تقليها، لتُصب في الفناجين ساخنة، إلى جانب شربها والتسامر على وقع رائحتها، اسُتخدمت القهوة قديماً كعلاج لوقف نزف الدم.