يعتبر الكي الذي يعرف محلياً بـ «الوسم» أحد أنواع أساليب العلاج الشعبي المتوارث في الإمارات وكان الناس يلجأون إلى هذا النوع من العلاج عندما تنعدم وتعجز السبل العلاجية الأخرى فيضطر الناس إلى اللجوء إليه طلبا للشفاء. وكان يطلق على صاحبها اسم «الكواي».

وللكي أو الوسم ثلاثة أنواع هي: «المخباط»، و«بكرة وقعود» وشكله كحرف «اكس» بالانجليزية، وصصلكزة» أو «مركاز» وسمي بذلك لأنه يلكز به الجسم مرة واحدة ، وقديما كان يعالج بالكي نحو 26 مرضا.

وجرت العادة أن يكتوي الفرد في أي وقت عدا عصر يوم الخميس وصباح الجمعة، لاعتقادهم أنها لا تنفع ولا تضر، وجرت طريقة الكي بالنار باحماء الحديد او « الميسم» واستخدامه لحرق العضو المستعصي، ونظراً لما للكي من صعوبة قد تعرض الإنسان للخطورة فإن الطبيب الذي يمارس هذا العمل لابد أن تتوفر لديه قدرة عالية في معاينة المرض وتشخيصه ، ومن ثم يحدد نوع المرض، وعلى ضوئه يحدد مكان وضع الميسم بوضع إشارة في المنطقة مستخدما الصخام، وهو الفحم الأسود ليحدد مكان الوسم.