دام الموادَعْ يا ارْيَش العين مِضْنِيْك

أنا ترى ما اطيق لحظة بعادك

وان كنت بتْبَاعِدْ وتنوي تحَدِّيْك

رِحْ في الطريق اللى يودّي نفادك!

لي عِزّةٍ يا زين تحسب تجنّيك

بالزّين خِدْني لا يْتَعَثَّرْ جوادك

ما ظنّي أتْبَعْ بالخطاوي تجافيك

ظَهْرك إذا دِرْته شطبته ودادك

عادات فيني ما اتِّحَمَّلْ تغلّيك

ترفِضْ تدنِّقْ راسها في عنادك

تحلم وتحلم، في خضوعي يعلّيك

احْنا عبيد الله ولا احْنا عبادك

دامك توطّيني فوالله لاوَطِّيك

باطْلِقْ زنادي قبل تطلق زنادك

ما يْهِزّ قلبي دمعك اللى بخَدّيك

حاشا وكلاّ وان تبى الزّود زادك

راجع أمورك قبل تبدا واوَرّيك

لا تنسى أوّل بيت قلته وفادك

دام الموادَعْ يا اريش العين مِضْنِيْك

أنا ترى ما اطيق لحظة بعادك