وَهَمْ أمشي على درب الهوى وابْعَدْ بي المشوار
وْضِعْت ولا عَرَفْت أنْكِفْ عقب ما عِفْيَنْ دْروبي
وظنّيت الطريق اللى مشيته مِبْلجٍ بانوار
وْثَرْني تايهٍ في ظلمة الأوهام وِذْنوبي
تصوَّرْ لي حبيبٍ في الخيال وجابته الاقدار
وْقَفَّى مثل ما جاني خيال وْزَوَّدْ كْروبي
دعيته عود لا تَتْرِكْ غريمك تَشْتِعِلْ به نار
ترى تكسِبْ أجر ويطيب صَبٍ مِنْك مَصْيوبي
أنادي له ويسمعني وْكَنّه ما درى وِشْ صار
أنا عيني عليه وْ طَرْف عينه ما دنا صوبي
تبَعْته واثر ما في تبعة المقفي بقايا كار
سوى ذِل النفوس وحالةٍ للهَمّ تحدو بي
وانا من قبل لا اعَرْف الهوى في ماكر الأحرار
عزيز ونفسي الحرّه علت في شامخ هْضوبي
ومن عقب الهوى شِفْني كسير الخاطر وْمِنْهَار
أرَدِّدْ آهتي واحيان خِطَرْ آشِق أنا ثوبي
أقول أسْلى وهيهات إنّي أسلى والجروح غْزار
بقلبي لو تشافت ذاكرة الاوجاع تصحو بي
تَرَكْت أرْضٍ عَرَفْت بْهَا الهوى وابْدَلْتها بِدْيَار
وْقِلْت الله يعوِّضْني عوَضْ خيرٍ بمحبوبي