الرَّنْد زَهَّرْ بكَفِّكْ يوم لامَسْته
كل الأكاليل غارَت وِحْسِدَتْ رَنْدِك
في سِيْرة الغِصْن هذا الوَرْد دَرَّسته
كل النسايم عِطِرْها من دِهِن هِنْدِك
من ليل شَعْرك أنا هالليل جالَسْته
سامَرْت نجمٍ على أنغام نَهْوَنْدِك
عن جمرتينٍ وغِنْج وْثج كرّسته
وِرْماح تاخذ طبايع من بَعَض عِنْدِكْ
سولَفْت حتى يعيد الكون فَهْرَسْته
والاّ بهذا الصباح يْجِيْبني عِنْدِك
النور جبته صباح الخير نومَسْته
العُود رَيّا إذا طلّيت لِفْرَنْدِك
جمّعت اسمِك في خَمْس حْروف واغْرَسْته
في قلب غنّى لعيد الوَرْد في رَنْدِك