اتفق مع ما ذكره الكاتب الأستاذ علي عبيد وارى انه كلام صحيح ويعبر عن واقع مؤلم نعيشه مع المدارس الخاصة، فهي عبارة عن شركات هدفها الأول والأخير الربح.. والربح فقط، وإلا..

فما معنى أن يتم تغيير الزي المدرسي سنوياً دون الحاجة لذلك مع زيادة رسوم الزي خصوصاً في حال رفضت الوزارة أي زيادة على رسوم الدراسة، فيكون الحل السريع لدى المدرسة تغيير الزي المدرسي وزيادة رسومه ورسوم الكتب والمواصلات.

أنا شخصياً درست في مدرسة خاصة ولمدة 12 سنة وحالياً أبنائي الأربعة في مدرسة خاصة في دبي، الغريب في الأمر أن الرسوم التي أدفعها عن ابني الأكبر فقط وهو في الصف السابع لسنة واحدة تعادل الرسوم التي دفعها والدي عني لمدة 12 سنة كاملة. وللعلم أقوم بإرسال أبنائي للمدرسة لسببين فقط أولاً أنه واجب علي تجاههم، ثانياً لا يوجد بديل.

نعيم ـ الأردن