تخصص العديد من الوسائل الإعلامية جانبا لتزويد المتلقين بحالة الطقس أولا بأول، وتكرر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بث تغيرات الطقس لأكثر من مرة في اليوم الواحد، خاصة إذا كانت الأجواء مرشحة للتقلب، وفي السنوات الأخيرة استطاع القائمون على وسائل الإعلام إدخال تقنية جديدة بالاعتماد على عدد من خبراء الطقس تساهم في تحليل التنبؤات المناخية بطريقة علمية تفضي إلى تقديم صورة واضحة لحالة الطقس، وذلك لرفع مستوى السلامة للناس.
حيث يكونوا على دراية بظروف الطقس قبل شروعهم بالقيام بأي عمل تفاديا لأي ضرر. ونظرا لما يشكله هذا العمل من أهمية جاء الاستطلاع التالي حول مدى الحرص والاعتماد على نشرات الطقس قبل تحديد الوجهة.
احمد عيسى بن حارب:
أنا من متابعي نشرات الطقس وذلك لأنني من هواة الذهاب إلى الصحراء. وأنا احرص على متابعتها كي أتعرف على طبيعة الأجواء التي قد تكون مصاحبة لليوم الذي اذهب فيه إلى الصحراء، عموما فقد أصبحت نشرات الطقس من أهم البرامج اليومية التي أتابعها، خاصة وان طرق تقديمها أصبحت مختلفة تماما عن السابق.
فقد قامت العديد من التلفزيونات بتغيير طريقتها وذلك بتوظيف التنكولوجيا الحديثة ذات الأبعاد الثلاثية، وهو ما يجذب المشاهد إليها، فضلا عن طريقة تقديمها الجذابة عما كانت عليه في السابق، رغم أن نصوصها ظلت كما هي ولم يطرأ على صياغتها أي اختلاف أو تغيير.
سالم محمد القاسمي:
لا استطيع القول انني أتابعها باستمرار أو بشكل يومي، وذلك لأن أجواء الإمارات صحراوية وبالتالي فإن درجات الحرارة فيها غالبا مرتفعة لأغلب شهور السنة وهي نادرة الانخفاض، أما في فصل الشتاء فأحرص على متابعتها لأتعرف من خلالها على توقعات هطول المطر، بحيث يمكن لنا مشاهدة الأمطار لأنها بالنسبة لنا في الدولة موسم فرح.
وبتقديري انه لم تعد نشرات الطقس مقتصرة على المحطات التلفزيونية فقط، وإنما أصبحت منتشرة في الكثير من المواقع والمنتديات الالكترونية، وأصبح من السهل جدا معرفة التوقعات أو التنبؤات الخاصة بالجو، وعلى ضوئها يمكننا تحديد وجهاتنا من الأماكن التي نود الذهاب إليها.
عبد الله إبراهيم آل علي:
منذ القدم والإماراتي مرتبط بحالة الجو وعلى ضوء ذلك يحدد توجهاته، فقديما كان معظم آبائنا وأجدادنا يذهبون إلى الغوص، وبالتالي فهم مرتبطون جدا بحالة الطقس، التي تشكل شرطا أساسيا في عملهم، حيث يعتمد عليها بشكل رئيسي لمعرفة حالة البحر.
وقديما كانوا يحددون حالة الطقس من خلال حركات النجوم وبعض الحسابات الفلكية، أما اليوم فقد أصبح لدينا أجهزة متطورة يمكنها التنبؤ بحالة الجو لأيام مقبلة عدة، ورغم أننا نعيش في مناخ صحراوي إلا أننا نحتاج إلى معرفة حالة الطقس لتجنب حالات الضباب الكثيف، وكذلك حالات انتشار الغبار «الطوز»، وحتى حالات ارتفاع درجات الحرارة الشديدة، وبالتأكيد انه من خلال الحرص على متابعتها يسهل تحديد الوجهة ووقتها ومدتها أيضا.
عبد الله خالد جمعة الماجد:
شخصيا لست من متابعي نشرات الطقس، وذلك بسبب الأجواء الصحراوية المعتادة التي نعيش فيها، فدرجات الحرارة خلال فصل الصيف تكون مرتفعة طوال الوقت ولا تقل عن 40 درجة مئوية، أما في الشتاء فهي ترتفع وتنخفض بحسب تأثر المنطقة بمنخفض جوي مقبل من جهة معينة أم لا.
ولكن في الشتاء ألاحظ بأن الجميع يتابع هذه النشرات لأن الكل يريد معرفة موعد سقوط الأمطار من عدمه، لأننا جميعا نستبشر بها خيرا رغم أنها في السنوات الأخيرة بدأت تشكل أزمة على الطرقات، ولكنها أزمة قصيرة الأمد، ولكنها في النهاية تبقى مؤشر خير. وعموما إذا أردت مشاهدة نشرات الطقس فأنا لا أتابع سوى الحالة الجوية للدولة فقط ولا التفت كثيرا للحالة الجوية التي تسود بقية دول العالم.
محمد عمر المهيري:
أنا من متابعي نشرات الطقس وذلك لسببين الأول بغية التعرف على حالة الطقس في الدولة والتوقعات للأيام المقبلة، أما السبب الثاني فهو للتعرف على هذا العلم، لأن نشرات الطقس تعتمد بشكل كبير على المتابعة والتحليل سواء لتحركات الغيوم أو تراكمها أو حتى مواقع النجوم إلى جانب حركة الرياح.
وفي كثير من الأحيان ينجح خبراء الطقس بتأكيد سقوط الأمطار وكمياتها، وجميعنا شاهد وتابع الفيضانات التي حدثت في المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة وقد توقع بها العديد من خبراء الطقس، ولذلك فهي علم لا ينبغي إهماله أو تجاهله.
محمد فهد لوتاه:
أتابع نشرات الطقس باستمرار، ولا أكتفي بمحطات التلفزيون، بل أتابعها على عدد من المواقع الالكترونية المتخصصة، وقد ظهر منها الكثير في السنوات الأخيرة.
وهذه المواقع ولدت الكثير من هواة متابعة الطقس أو صائدي الأمطار كما يفضل البعض تسمية أنفسهم، وقد لاحظت وجود كمية لا بأس بها من الشباب الذين يتوجهون نحو الأماكن التي تسقط فيها الأمطار، ويلتقطون لها العديد من الصور التي يقومون بنشرها على المواقع الالكترونية.
وهذا بفضل نشرات الطقس اليومية التي تبثها العديد من القنوات، إلى جانب ذلك أتابعها لمعرفة حالة البحر حيث اذهب إليه بصحبة أصدقائي، لأن الاهتمام بمعرفتها يجنبنا المفاجآت التي قد تحدث ونحن في عرض البحر.
