إن المراقب بدقة للميدان التربوي، يرى تسرب الطلبة قبل الامتحانات بعشرة أيام، ولا يبدؤون بالتوافد إلى المدرسة إلا بعد انقضاء الأسبوع الأول، وخصوصا في بلد يضم جنسيات متعددة، والقسم الأكبر يسافر إلى بلاده في أية فرصة، وربما يأخذ معه أولاده وهذا بالطبع سيؤدي إلى تأخر الطلبة عن الدوام سواء بسبب التأخر الروتيني لدى الطلبة، أو لسبب دواعي السفر، ولا أعلم والوضع كذلك إن كنا سنصل إلى عدد أيام الدراسة الفعلية هذا بالنسبة للطلاب.
أما بالنسبة للمدرسين فلا أظن أنه يوجد مشكلة في الدوام. أتمنى من الله عز وجل التوفيق للمسؤولين في هذا البلد للنهوض بالمجتمع العربي والإسلامي على حد سواء.
عمر الشحود ـ سوريا