تطلق مجموعة (آرت ويذ هارت) المعرض المشترك الأول لفنانين تشكيليين في دبي لدعم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة برعاية وحضور عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تنطلق في 8 يونيو إلى الـ 14 منه، فعالية هي الأولى من نوعها على مستوى الإمارات تجمع نخبة من الفنانين التشكيليين المقيمين في دبي حول معرض مشترك يعود جزء من ريعه الى مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة.
ويأتي المعرض تحت عنوان (آرت ويذ هارت) كتحية من القلب تقدمها مجموعة من الفنانين المنتمين الى جنسيات مختلفة ومدارس فنية متنوعة الى مركز راشد الرائد في رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في دبي. أما أبرز الفنانين المشاركين والن يشكلون مجموعة (آرت ويذ هارت) فهم: عبد القادر الريس، خالد الجلاف، نصر ورور، حسن إدلبي، خليفة الشيمي، ميساء محمد، مها الكلابي، باسم الساير، ميرفت أحمد وشهريار زند.
الى جانب أعمال هؤلاء المبدعين، سيضم المعرض الذي يقام في غاليري آرت سيليكت بفندق غراند حياة، دبي- مجموعة من الأعمال التي ابتكرها أطفال المركز والتي تعكس حساسيتهم الفنية العالية ومهاراتهم الابداعية المتميزة. وقد حظيت هذه المبادرة باهتمام كبير من جانب وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، معالي عبد الرحمن بن محمد العويس الذي كشف عن فرادة هذا المشروع قائلاً ( كل فن لا يفضي الى خير الانسان لا يستحق أن يسمى فناً، وهذا المعرض اسم على مسمى، فالفن قلب العالم ونبضه الأصفى.
ولعل أكثر ما يميز هذه المبادرة هو ما يعكسه من حس بالانتماء لدى هذه النخبة من الفنانين المقيمين في دبي تجاه أطفال مركز راشد بشكل خاص والمجتمع الإماراتي بشكل عام). من جانبها، أعربت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة عن سعادتها بإطلاق هذه المبادرة قائلة: (إننا فخورون بكوننا المركز المتخصص في رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذي حظي باهتمام هذه النخبة من الفنانين التشكيليين الذين آثروا تقديم جزء من أرباحهم من مبيعات اللوحات لدعم مسيرتنا. نتمنى أن تتحول هذه التظاهرة الفنية الى حدث سنوي يسهم في جمع قلوب بيضاء وأيد مبدعة في سبيل إحياء الأمل في نفوس أطفالنا).
أما سونيا العباس، مديرة شركة تانغو المنظمة للحدث، فنوهت بالدعم الذي قدمته الشركات والمؤسسات الخاصة والمحلية أمثال شركة دبي للإستثمار، كاباسيتي وورلد، اولشي وغاليري آرت سيليكت التي تستضيف هذا المعرض.
وتابعت العباس: ( إننا نتطلع الى استقطاب محبي الفن التشكيلي وأصحاب النوايا الخيرة الذين يجدون في الفن استثماراً في الجمال والحق والخير. إن هذا الحدث لا يتوخى الربح إلا من أجل رسم الابتسامة على وجوه أطفال يتمتعون بنعمة الاختلاف ويكتنزون طاقات خارجة على المألوف تتلاقى في جوهرها مع طبيعة كل فن مغاير).
