فتح العلماء في مركز «سيسايد البريطاني للعلاج الطبيعي» وجامعة ماساشوستش الأميركية، جبهة جديدة ضد مرض التوحد، من خلال استخدام عقاقير تهدف لتغيير التركيب الكيميائي لأدمغتهم، ما قد يزيل التأثيرات السيئة للمرض.

وتجري ثلاث جماعات من الباحثين، على الأقل، تجارب على علاج جديد يدعى «آربا كلوفين»، يؤمل أن يساعد المرضى على اكتساب المهارات اللغوية والاجتماعية، التي تمكنهم من التواصل مع المجتمع بصورة أفضل.

وتشير النتائج الأولية المقدمة إلى «المؤتمر الدولي لبحوث التوحد»، الذي عقد في فيلادلفيا، أخيراً، إلى أن العقار قد يكون مفيداً بالنسبة للمرضى الذين يعانون من عارض «إكس» الهش، ومن التوحد، فهو يزيد تواصلهم مع الناس، ويقلل نوبات تهيجهم.

يشار إلى أن التوحد الذي يصيب الصبية، في الغالب، يوصف بأن أعراضه تنحصر في دماغ الذكور، ويتميز بميل مرضاه للروتين، وشعورهم بسوء الفهم الاجتماعي لهم، وافتقارهم لدفء المشاعر العاطفية، وتجاهلهم للتواصل البشري معهم.