توصل بحث أجراه فريق من العلماء في جامعة كولورادو الأميركية إلى أن البكتيريا الموجودة على أيدي المجرمين قد تكون دليلاً على إدانتهم بجرم معين، ولا فرق كبير بين الأيادي المتسخة أو النظيفة في هذا الشأن، حيث تحمل الأيدي النظيفة بكتيريا قد يصل عددها إلى 150 مليوناً.
وقد تمكن الباحثون من مطابقة الحمض النووي الموجود على أيدي متطوعين للتجربة مع نظيره الموجود على لوحة مفاتيح أجهزة الكمبيوتر لديهم، وتتراوح نسبة دقة هذه الطريقة ما بين 70 إلى 90 بالمئة، ومن المتوقع اللجوء إليها في مسارح الجريمة، لتكون دليلاً يساعد، مع أدلة أخرى، على تحديد هوية المجرمين.
برنامج ذكاء اصطناعي لـ «مارس روفر»
نجح فريق العلماء في وكالة «ناسا» للأبحاث الفضائية الأميركية في تزويد العربة «مارس روفر»، التي تعمل على سطح المريخ، منذ سبع سنوات، ببرنامج «ذكاء اصطناعي يمكنها من تقييم بعض المعايير وحدها، دون مساعدة من المحطة الأرضية، كما يمكنها من التعرف على أشكال وأحجام وألوان الصخور، التي تمر عليها في طريقها.
وهذه الخطوة تعتبر مهمة في مسيرة العربة المريخية، إذ إنها تساعدها على اتخاذ القرارات، فيما يتعلق بالمسار التالي لرحلتها، والتقاط الصور وتحليلها، من غير الحاجة لتعليمات البشر على الأرض.
كشف يمهد الطريق لتعزيز القدرة على التعلم
تمكن فريق من الأطباء من مركز «نيويورك داون ستيت» الطبي من التوصل إلى السبب الذي يجعل عملية التعلم بعد البلوغ أكثر صعوبة من مرحلة الطفولة، ويعود السبب في ذلك إلى أن مجموعة المستقبلات الكيميائية، التي تنتشر في الجسم خلال فترة المراهقة وما بعدها، تتعرض للاضمحلال بسبب سترويد التوتر المعروف باسم «تي أتش بي» الذي يؤدي إلى مفعول عكسي.
ويمنع تلك المستقبلات من ممارستها لعملها، وبالتالي يرى فريق الأطباء أن هذا الكشف قد يؤدي إلى تمهيد الطريق أمام اختراع حبوب وأدوية معينة تساعد على تعزيز التعلم.
مختبر طائر يرصد الفضاء بدقة أكبر
نجحت طائرة نفاثة مزودة بتلسكوب في التقاط صور للسماء في الليل، والطائرة، من طراز بوينغ 747، عبارة عن مختبر فضائي متنقل يسمى اختصاراً «صوفيا»، وقد تم تعديلها لإضافة تلسكوب بطول 5 .2 متراً، وهي مصممة للطيران على ارتفاع يبلغ 12 كيلومتراً، وهذا الارتفاع أعلى من 99 بالمئة من بخار الماء الذي يحجب السماء عند الأطوال الموجية تحت الحمراء.
وهذا يعني أن بإمكان «صوفيا» أن يلتقط 80 من الأشعة تحت الحمراء، التي تصطدم بالتلسكوبات الفضائية الدائرة حول الأرض، ويمكن استخدامه لدراسة ظواهر عديدة، مثل تشكل الكواكب والنجوم في مجرة درب التبانة.