تمكن المهندسون الكيميائيون في المعهد التكنولوجي في ولاية كاليفورنيا الأميركية من تصميم أجسام كروية متناهية في الصغر، يمكنها التنقل والحركة داخل مجرى الدم والبحث عن الخلايا السرطانية وقتلها.

ويتم حقن هذه الكرات داخل الأوعية الدموية، وهي أكبر حجماً من أن تغادر عبر المسامات، وبمجرد التقائها مع الخلايا السرطانية تتحد معها، وتدخل داخلها، وذلك بفضل تركيبها الكيميائي، إذ تحتوي قشرتها على العديد من «البوليمرات» الاصطناعية.

وحين تصبح داخل الخلايا السرطانية، تطلق حمولتها القاتلة للسرطان، المكونة من مادة جينية تسمى «آر أى أي»، التي تندمج مع مثيلتها الطبيعية في الخلية، وتؤدي إلى تكسيرها.