توصل فريق من المهندسين الأميركيين التابعين لشركة «جنرال إلكتريك» إلى أن المحركات المكشوفة التي كانت تستخدم في بعض الطائرات أوائل الثمانينات، يمكنها أن تكون أكثر توفيراً للوقود والطاقة من المحركات الحديثة، حيث كانت مروحة المحرك غير مغطاة بغطاء واق، وتسمح بمرور كمية هواء أكبر حول المحرك.

وهذا يقلص من التفاوت بين السرعة الهائلة لغازات العادم، وسرعة الطائرة، ما يؤدي إلى توفير كبير في الطاقة.

غير أن ذلك النوع من المحركات يسبب إزعاجاً صوتياً كبيراً، سواء للساكنين قرب المطارات، أو المسافرين داخل الطائرة ذاتها.

ويرى البروفسور ديفيد لي، مدير مركز النقل الجوي والبيئة في جامعة مانشستر في بريطانيا، أن المحرك المكشوف يصدر انبعاثات أقل ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي فهو أكثر أمناً من الناحية البيئية.