افتتح مؤخرا، في دار الأوبرا بمصر، معرض خاص بفن المايكرو موزاييك (الفسيفساء الدقيقة)، للفنان التشكيلي المصري، سعد روماني، يضم 39 لوحة منفردة، نفذت خلال 18 عاما.
إضافة إلى صورة للملكة إليزابيث الثانية، ملكة انجلترا، تنتمي لهذا النوع من الفن، دام العمل فيها طوال عامين.
وتتمثل موضوعات اللوحات في المعرض، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم، في لوحات لنجيب محفوظ وفيروز وعمر الشريف وأوبرا وينفرى واينشتاين وبيتهوفن. وأخرى تحاكي لوحات عالمية شهيرة، أبرزها:روميو وجولييت، وغيرها تجسد الحصان العربي وطبق الفاكهة والسيد المسيح.
ويتبدى جليا، في جميع اللوحات بالمعرض، دقة صنعها، والمجهود الفني المبذول، والوقت الطويل لتنفيذ كل منها.
وحول طابع ونوع المعرض، قال روماني: «إن فن الموزاييك أو الفسيفساء، من أوائل الفنون التي عرفها الإنسان البدائي، لكنه بالطبع لم يكن في صورته الحالية، وعموما يمكن تعريفه بأنه مجموعة من الأحجار مختلفة الأنواع والأشكال والمقاسات، توضع بجوار بعضها لتكون شكلا له دلالة فنية، وقد يدخل إليه بعض الأحجار الكريمة، كالياقوت والفيروز والزمرد. كما أنه فن صعب.
القاهرة ـ محمد الحمامصي
