ليندا ساندرز البالغة من العمر 68 عاما هي آخر ضحايا أخطاء صرف الدواء الناجمة عن تشابه أسمائه إذ زارت الطبيب للتداوي من ألام الظهر والذراع فقام الطبيب بإعطائها عقار لاميكتال المضاد للصرع بدلا عن عقار ليركا حدث ذلك في احد مستشفيات ولاية فلوريدا بأميركا والتي تعد قطبا علميا وليس في إحدى دول العالم الثالث، وبعد أسبوع واحد من تناولها للعقار انتحرت السيدة العجوز بإطلاق الرصاص على رأسها من مسدس كانت تحتفظ به في دولابها منذ أكثر من 45 عاما. وتبين من التحقيقات أن الدواء الذي كانت تتناوله اثر على نفسيتها وادخلها في اكتئاب حاد.
وتعتبر حالة ليندا واحدة من بين الآلاف المسجلة، فأزيد من سبعة آلاف أميركي يسقطون سنويا ضحية التشابه بين أسماء الأدوية وتعاطيها بالخطأ. جاء هذا في تقرير مشترك بين شركة ديسكفري فارماكوبيا للأدوية وجمعية الطب الأميركي
إذ خلص التقرير إلى أن هناك أكثر من 1500 من العقاقير الطبية المتشابهة الأسماء وهو ما يرفع نسبة خطأ صرف الأدوية إلى 7 .1 %، أي ما يعادل 66 مليون حالة في الصرف كل عام.
ويقول الدكتور بروس لامبرت الأستاذ بجامعة الينوي بشيكاغو إن 325 ألف خطأ في حالات صرف الأدوية يمكن أن يتسبب في الوفاة أو في إلحاق أضرار صحية شديدة.
نيويورك ـ طارق فتحي
