عاملاً بالمثل القائل بعد العشاء افعل ما تشاء، قام الساطي على مسجد أبو لبابة التونسي بالتخفي بالجامع بعد صلاة العشاء، وفور غلق الأبواب قام بسرقة مكبرات الصوت والميكروفونات، ومن ثم الخروج.

هذا ما أسفرت عنه النتائج الأولية لتحقيقات الجهات الأمنية بعملية السطو التي تمت على جامع أبو لبابة في مدينة قابس جنوبي العاصمة التونسية. إمام المسجد، ولدى حضوره لإقامة صلاة الفجر، تفاجأ بغياب الأجهزة الصوتية، فقام بإبلاغ مركز الشرطة لمعاينة المكان ورفع البصمات.

ومازالت الأبحاث في هذه القضية الغريبة متواصلة، في انتظار تحديد هوية الجناة الذين لم تسلم منهم حتى بيوت الله، ولم تردعهم أي ضوابط دينية أو أخلاقية.

تونس ـ ضحى السعفي