كرم محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الفائزين بمسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، في دورتها الخامسة، والتي تنظمها الهيئة تحت عنوان (أمير النور) برعاية الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي، وذلك خلال حفل أقيم مساء أول من أمس في المسرح الوطني في أبوظبي، بحضور الفنان عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة وحشد كبير من الجمهور. حيث فاز بالجائزة الكبرى للمسابقة وقدرها 50 ألف درهم وميدالية الفياب الذهبية هرمان كاتر، من سلوفينيا عن مجموعة صور.

الفائزون في ثيمات المسابقة

حصل الفائزون في مجال الثيمة الرئيسية، ومجالات الثيمات الأخرى على 20 ألف درهم وميدالية الفياب الذهبية للجائزة الأولى، و15 ألف درهم وميدالية الفياب الفضية للجائزة الثانية، و10 آلاف وميدالية الفياب البرونزية للجائزة الثالثة.

وعن الثيمة الرئيسية والتي جاءت بعنوان (أمير النور) فاز بالجائزة الأولى يوسف عبدالله المسعود من السعودية، عن عمله (نور القرآن) وحصل على الجائزة الثانية الفرنسي (هو تري تران) عن عمله (فيجر آند شادو) وذهبت الجائزة الثالثة لشعيب فاروقي من بنغلاديش عن عمله (قطع الحديد في الليل).

وفي المحور الثاني وهو بعنوان الطبيعة فازت بالجائزة الأولى فلن هوي لينج من تايوان عن عملها (إطعام الصغار) ، وحصل نعيم شدياق من لبنان على الجائزة الثانية عن عمله (السودان)، وذهبت الجائزة الثالثة للألماني غورغن بوسي عن عمله (عمل شاق).

وفي المحور الثالث من المسابقة والذي جاء تحت بند الصورة الصحافية، حصل على الجائزة الأولى وسام نصار من فلسطين عن عمله (مدرستي)، وحصل على الجائزة الثانية علاء الدين بدارنه من فلسطين عن عمله (نابلس رايد ذا بوي) . وحصل على الجائزة الثالثة محمد السواف من العراق عن عمله (القوات الأميركية في مدرسة عراقية).

وتحت عنوان الطبيعة الصامتة والتجريد جاء المحور الرابع، واحتلت المركز الأول فيه مزنة آل الدوسري من السعودية، عن عملها (مسرح الأيادي) وحصل على المركز الثاني صالح حسين الدغيري من اليمن عن عمله (الرسالة لن تصل) وذهبت الجائزة الثالثة لريكاردو فيلافانا من فرنسا. عن عمله (هيفنلي بيرسيبتشن أوف كاثدرال أوف فو).

جوائز الصور الإماراتية

تقدم جائزة الصور الاماراتية دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتتبنى طباعة ونشر كتاب مصور وإقامة معرض للفنان الفائز، أما قيمة الجائزة الإجمالية فتبلغ 100 ألف درهم وتمنح للمصورين في جميع الثيمات وتوزع 20 ألف درهم للجائزة الأولى، 15 ألف درهم للجائزة الثانية، و10 آلاف درهم للثالثة، أما جوائز أندية التصوير فهي ثلاث، وقيمة كل منها 10 آلاف درهم،

وقد حجبت لجنة التحكيم الجائزة الأولى عن الصور الإماراتية بينما حصل على الجائزة الثانية عمر عبد الرحمن الزعابي من الإمارات عن مجموعة الأعمال، أما الثالثة فذهبت إلى الإماراتي ناصر حاجي مالك عن مجموعة الأعمال، وخصصت لجنة التحكيم جائزة تشجيعية وقدرها 8 آلاف درهم منحت للإماراتي عبد العزيز عبدالله بن علي عن مجموعة الأعمال.

وفي مجال مسابقة (مزاينة الظفرة في عيون المصورين) والتي تنظم على هامش مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي للسنة الثانية على التوالي فاز بالجائزة الأولى الإماراتي عيسى سعيد الطنيجي عن صورة (جمل صغير).

وفازت بالجائزة الثانية حمدة عبدالله سلطان الريسي عن عملها (جانب الضوء)، وحصل على الجائزة الثالثة ماريو ب. كارديناس من الفلبين عن عمله (سولمن بليدج أوف فيديلتي)، وأخيرا حصلت على الجائزة الرابعة نادرة محمد بدري عن عملها (الأشياء التي تجعل لنا قيمة).

رؤية ثقافية

في بداية الحفل تحدث العامري عن أهمية هذه المسابقة قائلا «تأتي أهمية مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي التي تقام برعاية الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي تحقيقا لهذه الرؤية الثقافية التي تحملها الهيئة، عبر رعاية فن التصوير الفوتوغرافي لدى المهتمين منهم، وتعليمهم ودفعهم إلى الانغماس في محبة هذه الفنون الإنسانية، والاستفادة في ذلك من أهم الكفاءات والخبرات المهنية المحترفة».

وأضاف العامري إننا في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث نرى أن مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي ومن خلال مسابقة (مواهب إماراتية) تحقق رؤيتنا في أن نحفظ لأجيالنا القادمة صورة عن إنجازاتنا.

بعد الحفل تجول الحضور في معرض (أمير النور) الذي ضم الأعمال الفائزة في مختلف مجالات التصوير، والتي تعكس كل منها رؤية وإبداع المصور في عمله الذي يكرس للطبيعة، أو الناس أو القضايا الإنسانية المختلفة.

مِن الحدث

أمير النور

احتفت المسابقة في دورتها الخامسة بواحد من أهم الرموز العرب الذين نبغوا في علم البصريات والفيزياء والهندسة وعلم الفلك، والفلسفة، وهو الحسن بن الهيثم البصري، والذي يعود له الفضل في اختراع آلة التصوير، ومنها استنبطت ثيمتها الرئيسية (أمير النور) وهو أحد أشهر ألقاب البصري.

لجنة التحكيم

تألفت لجنة التحكيم من نجاة حسن مكي، وسلطان بن عدي من الإمارات، وكرت باتشنسكي، وهربرت جمينر من النمسا، وبرايان بيترسون من أميركا.

إحصائيات

بلغ عدد المتسابقين 4089 متسابقا، وبلغ عدد الصور 13449 صورة، وبلغ إجمالي عدد المتسابقين في مسابقة مواهب إماراتية، 164 متسابقا، وإجمالي الصور 1247.

وأخيرا في مسابقة (مزاينة الظفرة في عيون المصورين) بلغ إجمالي عدد المتسابقين 93 متسابقا، وإجمالي عدد الصور 426 صورة.

أبوظبي ـ عبير يونس