اكتشف باحثون في جامعة روشستر بنيويورك أن العلاج بالإبر الصينية يعمل من خلال تحفيز المهدئ الطبيعي للألم الموجود في الجسم، والذي يؤدي إلى اتساع الشرايين الدموية، ويتيح تدفق مزيد من الدم فيها.
كما لاحظ الباحثون الأميركيون أن مركب الأدينوساين، الذي يحافظ على صحة القلب، ويبرز نشاطه في الجلد عقب الإصابة بجروح من خلال منع انتقال الإشارات العصبية إلى الدماغ، وبالتالي تخفيف حدة الألم، يعتبر لاعبا رئيسيا في هذه المسألة، ما يجعل هذا العلاج الصيني القديم فعالا بدرجة أكبر في تخفيف الألم.
ويقول الباحثون إنهم تمكنوا من مضاعفة التأثيرات الإيجابية لعلاج الإبر الصينية ثلاث مرات لدى غرز الإبر في أجسام الفئران، من خلال إضافة علاج لسرطان الدم.
ويشير الباحثون إلى أنهم من خلال الدراسة التي أجروها، في الآونة الأخيرة، فإن علاج الإبر الصينية يعتبر دعامة رئيسية في العلاج الطبي في بعض أجزاء العالم منذ 4000 عام، ولكن نظرا لأنه لم يتم فهمه بالكامل، فإن العديد من الناس يشكون بنجاعته.
«ديلي تلغراف»