الضَّوءُ نفسي وعطرُ الوردِ أنفاسي/ ومِنْ يدي كلُّ ما في الشَّرق مِنْ آس
ومِنْ صلابةِ صبري المستكنِّ معي/ ما في الجبال وفي الوديان مِنْ ماس
مَنْ يسأل اليومَ عن جُلاس قافلتي/ فالحبُّ والصَّبرُ والإيمانُ جُلاسي
ما كانَ أحوجَ أيّامي إلى أمل / ما كانَ أحوجَ آلامي إلى فاس
غرفتُ من ضفتيِّ النَّهر قافيتي/ وظلَّ غيريَ بينَ الطّاس والكاس
تغيَّرَ الحالُ لمّا الشِّعرُ صاحبني/ لكنْ تغيَّرَ مِنْ قاس إلى قاس
لي أمَّة لمعتْ قبلاً فضائلُها/ لكنَّها اليومَ حبرٌ فوقَ قرطاس
فلا تقولي وهل عندي سوى قلقي/ فأنتِ عالية الكفّين والرّاس
أسماء الفهد - دبي