اختتمت أول من أمس، في العاصمة الليبية، طرابلس، فعاليات أعمال الدورة الثانية لاجتماع المجلس الوزاري لوزراء الثقافة في اتحاد المغرب العربي، الذي كان افتتحه نوري الحميدي أمين المؤسسة العامة للثقافة في ليبيا، بحضور الأمين العام للتجمع، الحبيب بن يحيى، ووزراء الثقافة في تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا حيث استمرت جلساته ثلاثة أيام.
وتمخض عن دورة هذا الاجتماع، مجموعة من التوصيات والاتفاقات ، أبرزها تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ مقررات المجلس، والحرص على تبني المبادرات الرامية لتعزيز الروابط الثقافية، والتعاون في مجال صناعة الكتاب، وإقامة معرض مغاربي سنوي للكتاب، وإنشاء قاعدة بيانات لرصد الكفاءة المغاربية، وتنظيم دورات تدريبية للمكتبيين المغاربة، ووضع برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي المغاربي لعامي 2010-2011.
كما دعا المجلس الدول التي لم تصادق على الاتفاقية الدولية لحماية التراث الثقافي غير المادي 2003، إلى استكمال إجراءات المصادقة عليها. وأكد الوزراء ضرورة إحداث جائزة مغاربية لترجمة آثار الفكر المغاربي إلى لغات العالم. ورحب الوزراء باختيار مدينتي نواكشوط وتلمسان، عاصمتين للثقافة الإسلامية عام 2011. كما اتفق على أن يستضيف المغرب الدورة المقبلة للاجتماع.
طرابلس ـ سعيد فرحات
