أنا أفْتِقِد لك يا هَوى البال مليون

واحِنّ للكلمه مَعِكْ والدّعَابه

يا ذا الرّقيق اللّى له القلب مَرْهون

عَلّمتني حب الشِّعِر والكِتَابه

إن خَذْت بِيْدي تفعَل احسَان وتمون

لو تطلب المُهْجَه ضمَنْت الإجَابه

يومٍ طَلَعْت بْكوني اتغيَّر الكون

فَجْرٍ سطع والليل عقب انتهى به

يا آسري بِخْدود وَرْد وْحَلا عْيون

وِشْفاه فيها للعسَل ما تشابه

تعال خَلّك بين الاحداق وِجْفون

تخشى عليك مْن الفراق وْتهَابه

بِحْت بْغَرامي والعشَاشيق يخفون

وش عاد لو ذاعت هواي الربابه

أنا أشهَد أنّي فيك بالحيل مَفْتون

واخشى تذوّبني هيام وْصبابه

يوم افتقد لك سَيّدي أطْلِبْ العون

عطْني حَنان.. القلب عايف عَذابه

شعر: محمد حميد المري