أظهرت دراسة أجراها الباحثون في جامعة روشستر بنيويورك أن اتباع الحمية الغذائية الخاصة بالبحر المتوسط، بهدف تعزيز مستوى الكولسترول الحميد في الجسم، قد يكون أثره سيئا على بعض الأشخاص.

وتفترض الدراسة أن بعض المرضى، المصابين بنوبات قلبية، ربما تكون لديهم طفرة وراثية، مما يجعل الحمية الغذائية تزيد من مخاطر معاناتهم من المشكلات القلبية.

ولاحظت الدراسة أن أكثر الناس تعرضا للإصابة بنوبات قلبية متلاحقة لديهم كميات كبيرة من الكولسترول الحميد، أو البروتين الدهني عالي الكثافة، في دمائهم، وتقوم هذه بتدمير الدهون المتحولة غير الصحية في بعض الأطعمة، كالبسكويت والكعك.

يشار إلى أن شركة الأدوية العملاقة «فايزر» اضطرت، عام 2006، لإيقاف تصنيع دواء اختباري مصمم لزيادة الكولسترول الحميد في الجسم، وذلك بعد تعرض عدد كبير من مستخدميه لنوبات قلبية متتالية، وحتى الوفاة، بصورة غامضة.

«ديلي تلغراف»